• العنوان:
    العليمي.. من إسطبلِ بريطانيا إلى حضيرة الموساد!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يبرز رشاد العليمي اليوم، المصطنعُ رئيسًا من قبل النظام السعوديّ، ليتحدثَ بثقة زائفة وكأنه يريدُ فرضَ عمالته وخساسته على اليمنيين بالقوة العسكرية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إننا أمام "بهيمة سياسية" تربَّت في الإسطبلات البريطانية، ويُراد لها اليوم أن تقودَ حربًا بالوكالة ضد الشعب اليمني خدمةً للماسونية العالمية.

أولًا: تاريخٌ من العمالة.. من "الداخلية" إلى "الرئاسة"

نحن نعرف "رشاد" حق المعرفة منذ عهد النظام السابق؛ حين عُيِّنَ وزيرًا للداخلية بوساطة مباشرة من السفير البريطاني.

واليوم، يحاولُ الانتقالُ من الإسطبل البريطاني إلى "حضيرة الموساد"؛ فالهدف واحد والتغذية واحدة، وهي حمايةُ مصالح الاستكبار في المنطقة.

ثانيًا: التوقيت المشبوه.. إشغالُ اليمن لتخفيف الضغط عن الصهاينة

إن الثقةَ المفاجئةَ في خطابات العليمي ناتجةٌ عن "وحي ماسوني" كلّفه بمهمة محدّدة:

نشر الفوضى: وزعزعة استقرار اليمن من الداخل.

تشتيت الجهود: إشغال الجبهة اليمنية عن إسناد غزة بعد أن أوجعت ضرباتُ صنعاء كَيان الاحتلال وأغلقت ميناء أُم الرشراش الموسوم احتلاليًّا بـ"إيلات".

إفشال إمكانية الحصار البحري: محاولة تقديم صفقة للصهيوني لفك الخناق حال فرضته القوات المسلحة اليمنية على سفنهم.

ثالثًا: رئيسٌ بلا "شرعية" وقرارٌ من "خارج الحدود"

كيف لنظام ملكي عائلي (آل سعود) لا يؤمنُ بالديمقراطية أن يصنعَ رئيسًا لشعب حر؟

إن العليمي رئيس مصطَنع ومخالِفٌ للدستور اليمني، وهو والجهاز الذي يديره ولدوا من رحم المخابرات العالمية.

إن مواقفهم لا تخدمَ الإسلام ولا العروبة، بل تخدم من استباحوا أجواءَ اليمن ودمّـروا دفاعاته الجوية في عهود سابقة.

رابعًا: تحذيرٌ لنجد والحجاز.. السحرُ سينقلبُ على الساحر

إن دماءَ أبناء اليمن ليست رخيصة، وعودة الحرب لن تكونَ كسابقتها.

المعركة اليوم متكافئة، ومن صنع من العليمي رئيسًا سيتحمل النتائجَ وسيدفع الثمن كَبيرًا.

إذَا تهورت السعوديّة في تمويل مغامرة العليمي الجديدة، فإن الخرابَ سيطالُ عروشَهم؛ فقد عرف العالم زيفَهم وكذبَهم.

الخلاصة: رشاد العليمي هو الوجهُ القبيح لمن ساهم في تدمير مقدرات اليمن بالأمس، واليوم يظن واهمًا أنه سيخدم كَيان الاحتلال على حساب كرامتنا.

وصدق الله القائل في أمثال هؤلاء: (هُمُ العدوّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ).

خطابات القائد