• العنوان:
    رَجَبُ اليَماني.. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 

رَجَبٌ وما أدراكَ ما رَجَبُ ؟

ماذا يَقولُ الشِّعرُ والأدَبُ ؟!

 

شهــرٌ يَمـــانِيٌّ هُــــــوَّيَتُهُ

والاسم والتــأريخُ واللَّقَبُ !

 

شهــرٌ تَمَــــــــيَّزنَا بِهِ أُمَمَـاً

صَارت إلى المُختَارِ تَنتَسِبُ !

 

وقَبائِلٌ جَـاءت مُــــــلَبِّيَـةً

للَّهِ ، نِعـمَ السّــادةُ النُّجُـبُ

 

النُّـــورُ يجتاحُ الظـلامَ بِهم

والبَدرُ طافت حولَهُ الشُّهُبُ

 

شهــرٌ كَتَبنَـــا فِيهِ عِـــزَّتَنَا

وبِهِ اليَمانِيُّـــونَ قد كُتِبُـوا !

 

وبِهِ نَجَحنَـا في ٱستَجَـابتِنَا

وجَمِيعُ مَن في الأرضِ قد رَسَبُوا !

 

للحَــقِّ أســلَمنَا ، وحَيدرةٌ

ما مَسَّــــهُ إذْ جــاءَنا لَغَبُ

 

وإليهِ هاجَـــرنا لِنَنصُــرَهُ

والعُربُ في دَربِ الهدى حَطَبُ!

 

و(مُحَمَّـدٌ) مِنَّـا ..إذا ٱنتُّسِبَت

يَـوماً إلى أصنَـامِهَا العَربُ !!

 

واليَومَ في الأَقوامِ نَنصرُهُ

والأجــرَ عندَ اللَّهِ نَحتَسِبُ

 

يا أُمَّـــــةً بِاللَّهِ جَــاهلَــةً

مَاذا تَزيـدُكِ بَعـدَهُ الكُتُبُ ؟!

 

علمَــاؤُهُا بالكُفــرِ رَاغِبـةٌ

وشَبَـابُها بِعَــدُوِّهم رَغِبُـوا

 

ونســاؤُها أضحَت مُقَـلَّدةً

للغـربِ تَذهَبُ أينَما ذَهبُوا

 

وعروبةٌ سكرى بلا شَـرفٍ

النِّفطُ رَبُّ العُـربِ والذَّهَبُ!

 

اليــومَ لا ظلــمٌ يُحــرِّكُها

أبداً ولا أرضاً إذا ٱغتُصِبُوا

 

ودماءُ غزةَ وهـيَ شاهـدةٌ

غضُّوا عليها الطرفَ واحتجبوا

 

وسيغضبُونَ لأجلِ عَـاهرةٍ

وعلى كِتابِ اللَّهِ ما غَضِبُوا !!

 

غرقوا ؛ولم يَبـقَ سوى يَمَنٍ

بسفينَـةِ المختَــارِ قد ركبُوا

 

بقيادةِ الشهمِ الشجاعِ أتى

والنصرُ في الأفاقِ يقتَــرِبُ


خطابات القائد