• العنوان:
    إيران وهاجس كَيان الاحتلال الصهيوني.. صراع الإرادَة والسيادة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تُشكّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في نظر كَيان الاحتلال الصهيوني وقوى الاستكبار، الخطر الأكبر على نفوذهم في المنطقة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فمنذ انتصار الثورة الإسلامية، بات النظام الإيراني هاجسًا مرعبًا للكيان؛ كونه قدم نموذجًا حضاريًّا وسياديًّا مستقلًّا كسر قواعد التبعية.

أولًا: الثورةُ الإيرانية.. نموذجُ الاعتماد على الذات

رغم حجم التحديات وشراسة المؤامرات، حقّقت الثورة الإيرانية تقدمًا لافتًا في شتى المجالات.

لقد تبنت قضايا الأُمَّــة المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقدمت تضحيات جسيمة لقنت الصهاينة والأمريكيين دروسًا قاسية، محقّقة انتصارات تجاوزت كُـلّ الحسابات الغربية.

ثانيًا: الفشلُ الصهيونيُّ واللجوءُ لـ "الاختراق الداخلي"

بعد الفشل الذريع للكيان الصهيوني عسكريًّا في المواجهات الأخيرة، اتجه العدوّ إلى أساليب بديلة تهدف إلى:

تهييج الشارع: تحت عناوين براقة تخفي خلفها أجندات استخباراتية.

ضرب التماسك الداخلي: عبر إثارة الشغب وزعزعة الأمن للإضرار بمقدرات البلاد.

الرهان على الأدوات المدفوعة: لتعويض العجز العسكري الصهيوني في الميدان.

ثالثًا: وعيُ الشعبِ.. الجدارُ الذي لا ينكسر

يظل وعي الشعب الإيراني هو الصخرة التي تتحطم عليها كُـلّ المؤامرات.

إن الانسجامَ الكاملَ بين القيادة والقاعدة الشعبيّة يشكل السد المنيع الذي يؤكّـد أن إيران ستبقى عصية على الانكسار، وقادرة على تحويل التهديدات إلى فرص لمزيد من القوة والتمكين.

الخلاصة: إن الهاجس الصهيوني تجاه إيران هو اعترافٌ ضمني بنجاح مشروع المقاومة، وكلما زادت محاولات العدوّ لزعزعة الداخل، زاد التلاحم الوطني؛ فالحرب اليوم هي معركة "وعي وبصيرة" قبل أن تكون معركة صواريخ.

خطابات القائد