• العنوان:
    لا تقتلِ البعوضَ.. جفِّفِ المُستنقع!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لا تقتلِ البعوض، بل جفِّفِ المستنقع وسينتهي البعوضُ من تلقاء نفسه.. إن المستنقع الصهيوني الملوث هو السبب الرئيس في انتشار أوبئة التبعية وعدم الاستقرار في المنطقة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

هذا المستنقع الذي رمى فيه الغرب مخلفات البشرية، لن تنعم الشعوب العربية بالعيش الكريم إلا بتجفيفه واجتثاثه من جذوره.

أولًا: الحكمةُ اليمانية.. الترفعُ عن صراعاتِ "النخاسة"

تتجلى الحكمة والحنكة في صانع القرار السياسي، قائد الأحرار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي لم يخض غمار الحروب الجانبية مع العملاء الخونة في جنوب اليمن.

هؤلاء الذين عرضوا الوطن في سوق النخاسة وأرخصوا دماء اليمنيين مقابل أطماع حزبية وشخصية، لا تراهم قيادة صنعاء طرفًا يستحق التدخل، بل ترى أن الحلَّ يكمُنُ في قطع خيوط "المحرك الخارجي" الذي يُديرهم.

ثانيًا: بيانُ السيادةِ لا بيانُ التبعية

لقد أثبتت القيادة في صنعاء فطنةً بالغة في التعامل مع إعلان العدوّ الصهيوني اعترافه بإقليم في الصومال؛ فبدلًا من الغرق في بيانات الإدانة التقليدية لما يحدث من انقسامات المرتزِقة في الجنوب، جاء بيان السيد القائد ليركز على "استهداف التواجد الصهيوني".

هذا هو جوهر الإيمان والحكمة؛ فالبوصلة تتجه نحو العدوّ الحقيقي، والمشروع القرآني ثابت في قلوب المؤمنين لا تزعزعه الفتن.

ثالثًا: مستنقعُ التبعيةِ ووهنُ المرتزِقة

ما يحدث في جنوب اليمن ليس حربًا؛ مِن أجلِ التحرير، بل هو قتال بين مرتزِقة يتنافسون على "التبعية" لولاءات خارجية.

المستفيد الوحيد هم قوى الاستكبار (أمريكا، بريطانيا، وكَيان الاحتلال الصهيوني) الذين يجدون في تمزيق وَحدة اليمن فرصة لنهب ثرواته.

صمت صنعاء تجاه هذه الانقسامات ليس عجزًا، بل هو ترفعٌ عن "قتل البعوض" بانتظار اللحظة الحاسمة لتجفيف "المستنقع" الذي يغذّيهم.

رابعًا: رسالةٌ إلى رعاةِ الإبل.. "الحناءُ اليماني" جاهز

إلى حكام دول الخليج المستعلين: اليد التي لم تستطع أمريكا بكل قوتها أن تلويها، لن تستطيع أية دولة خليجية أن تنال منها.

لقد انتهى زمن الوصاية، وبُوصلة صنعاء لا تخطئ طريقها.

تعلموا أن تكونوا أسودًا أمام أعداء الأُمَّــة بدلًا من كونكم ثعالب أمام أشقائكم.

وكما قال تعالى: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ).

الخلاصة: إرادَة الله تجري من حَيثُ يشعرون ولا يشعرون، والمتغيرات القادمة في الساحة العربية واليمنية ستكون أكبر مما يتخيله الغرور الشيطاني.

لا نجاة لدول الجوار إلا بالسلام مع اليمن المستقل ذي السيادة، فالمستنقع جافٌ لا محالة، والبعوض إلى زوال.

خطابات القائد