• العنوان:
    نداءٌ إلى شعوبِ الأُمَّــة: اسمعوا وأنصتوا وافتحوا قلوبَكم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يا شعوبَ الأُمَّــة الإسلامية، اسمعوا وأنصتوا، وافتحوا قلوبكم لا أعينكم: إن اللهَ عزَّ وجل لم يخلقنا لنعيش حياة بيولوجية نأكل ونشرب فيها ثم نموت؛ بل أوكل إلينا مسؤولية كبرى هي الإصلاح في الأرض ومحاربة الفساد.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أولًا: العقلُ والمسؤولية.. الخروجُ من زمنِ الغفلة

لماذا يعرض الإنسان عن كتاب الله؟ ولماذا يلهث وراء شهواته ويبتعد عن التدبر؟ إن هناك الكثير ممن يرتدون ثوب الدين والعلم ليضللوا أفكارك ويبعدوك عن هدي الله، فيجعلونك أعمى القلب تخاف حتى من تدبر آيات الله.

هؤلاء هم أعوان الضلال في زمن تكشفت فيه كُـلّ الحقائق.

ثانيًا: "طوفانُ الأقصى".. المعيارُ والفرزُ الإلهي

إن معركة "طوفان الأقصى" هي المعيار الحقيقي الذي ميز الخبيث من الطيب:

الكاذبُ الخبيث: من يدّعي الإيمان وهو لم يحرك ساكنًا لنصرة المقدسات.

الصادقُ الطيب: من تحَرّك وقدم المال والنفس والدم في سبيل الله.

ثالثًا: يومَ ندعو كُـلّ أُناسٍ بإمامِهم

يسأل المقال سؤالًا وجوديًّا: مع من أنت؟ ومن هو إمامُك الذي ستُدعى به يوم القيامة؟

هل هو من يستقبل الصهاينة باللطف والورود والراقصات (كابن سلمان وابن زايد)؟

أم هو سيد الشهداء السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) الذي بذل نفسه؛ مِن أجلِ فلسطين؟

أم هو من قال لغزة منذ اللحظة الأولى: "أنتم لستم وحدكم"، وأثبت ذلك بدماء خيرة رجاله وقادته ووزرائه، كالقائد العسكري الكبير هاشم الغماري وشهداء البحرية وسلاح الجو المسير؟

رابعًا: سفينةُ النجاةِ والقرارُ الأخير

إنه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله)؛ الربان الذي يقود سفينة النجاة في زمن العواصف.

فارجعوا إلى أنفسكم، وانظروا من هو الإمام الذي ستفخرون بالانتماء إليه بين يدي الله.

الفرصة لا تزال سانحة، والموقف اليوم هو الذي يحدّد مصيرك غدًا.

الخلاصة: المسؤولية ثقيلة، والطريق واضح، والفرز الإلهي قائم.

لا تجعلوا الغفلة تحجب عنكم نور الحق، واركبوا مع الصادقين قبل فوات الأوان.

خطابات القائد