• العنوان:
    شعبُ الإيمانِ والحكمة.. للشاعر حميد الغزالي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

شرَفٌ عظيمٌ مُعْجِزٌ ربَّانِي 

أنْ ثَبَّطَ الأعْرابَ بالخذلانِ  

 

واختارَ شَعبَ اليُمْنِ والإيمانِ  

لقتالِ أهلِ الشِّرْكِ والأوثانِ  

 

أنصارُ دِينِ اللهِ لم يألُ لهم 

جُهدٌ لصونِ مَسِيرةِ القرآنِ

 

شعبٌ يُغِيرُ لعِرْضِهِ ولدِينِهِ  

ولأرضِهِ من لَوثَةِ الشيطانِ 

 

ويذودُ عن قرآنِهِ بدمائِهِ   

ومقدساتِ اللهِ في البلدانِ  

 

ويناصرُ المظلومَ في أزماتِهِ 

وشريكُهُ جهراً على العدوانِ 

 

 حملَ الجهادَ على العواتقِ حامياً  

للحقِّ بينَ الخَلْقِ في الأوطانِ 

 

باعَ النفوس زكيةً مُسْترْخِصاً 

ما باعَهُ للواحدِ الدَّيَّانِ 

 

فله بساحاتِ الجهادِ مساحةٌ  

ومضاربُ الأمثالُ للشُّجعانِ  

 

ركسَ الملوكَ بفتحِهِ وعروشَهم 

وبهِ تحطمَ قيصرُ الطغيانِ  

 

وبهِ أقامَ الدِّينُ صَرْحاً لم تزلْ  

بصماتُهُ تعلو على البنيانِ  

 

وعَلَتْ منائرُهُ به وتوَطَّدتْ  

في كلِّ أرضٍ أضخمُ الأركانِ

 

لم يَصْطَفِ ربُّ السماءِ لدِينِهِ  

شعباً ليحميَ صفوةَ الأديانِ 

 

غيرَ اليمانيِّينَ مَن رُفٓعتْ بهم   

راياتُهُ في سائرِ القيعانِ 

 

شعبُ اليمانيين مَن دَانَتْ له 

كلُّ الأكاسرِ: مـُبْعَدٍ  ومُدَانِ 

 

هل يستوي اليمنيُّ في الميزانِ   

بالبأسِ والإقدامِ بالبعرانِ  

 

ومتى استوى وزناهما الإثنانِ 

والفرقُ بينَ صفاتِهم شَتَّانِ ؟

 

شعبُ اليمانيين أقوى حِنْكَةً 

بالبأسِ قادوا أشجعَ الفرسانِ

 

لا يحمي دِينَ اللهِ بالأرواحِ مَنْ 

مَلَكَ العُرُوشَ وطيلسَ التِّيجَانِ 

 

أو قائدٌ للشعبِ يحكمُه وقد    

أحنى رقابَ الشعبِ للصُّلْبَانِ

 

فاليومَ أمريكا تقودُ رقابَهم 

بالذلِّ والتخويفِ والرَّجَفانِ 

 

تُمْلي عليهم ما تريدُ وهُم لها 

بالسَّمعِ والطاعاتِ كالعُمْيانِ  

 

فتهَوَّدوا وتصهينوا٫ بلْ إنهم 

لأشدَّ صهيَنَةً من الرُّهْبانِ 

 

وعروشُهم ورؤوسُهم منصاعةٌ 

لحذا ترامبِ الكافرِ السَّكرانِ 

 

لولا المَمَالكُ في جزيرةِ أرضِنا 

ما أحرقوا القرآنَ بالنيرانِ

 

وتلطَّخَ الدِّينُ الحنيفُ ووحْيُهُ 

في مُصْحفِ التنزيلِ والتِّبْيَانِ  

 

وتَجَرَّأَ الملعونُ وضْعَ كتابِنا  

بمُجَسَّمِ الخنزيرِ في الأعيانِ  

 

فأُهانَ وَحْيَ اللهِ في أوساطِهم 

هَزَلاً٫ فلاذوا أفدحَ الخسرانِ 

 

أينَ الدِّيانةُ للشعوبِ أياترى  

ذهَباَ معاً في غَيهبِ النسيانً

 

سنذودُ عن قرآنِنا برجالِنا  

ونسائِنا في إِنْسِنا والجَانِ  

 

عهداً نجدِّدُه إلى الرحمنِ   

وإلى النبيِّ الهاشمِ العدنانِ

 


خطابات القائد