• العنوان:
    وعد الآخرة: طبول الحسم تُستعد وفجر الفتح يقترب
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في يمن الأنصار، لم يعد الزمن يُقاس بحركة العقارب بل بزخم التصنيع وهدير المحركات.. أربع وعشرون ساعة من الاستنفار المقدَّس، تُطوع فيها المعادن وتُبرمج فيها العقول، لتستحيل الدقائق إلى صواعقَ مرسلة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إنها الجهوزية التي تجاوزت حدود التوقع والمعتاد، وانتقلت من مرحلة الردع إلى مرحلة الهجوم الكاسح.

أولًا: صواعق الموت لكيان الاحتلال

إلى الصهاينة الغاصبين: إن موازينَ القوة التي استندتم إليها لعقودٍ قد سُحقت تحت أقدام المقاتل اليمني.

إن ما ينتظرُكم ليس مُجَـرّد رشقات، بل هو طوفانٌ من الطائرات المسيَّرة بعيدة المدى التي تخترق منظوماتكم الدفاعية الهشة لتجعلها كأنها هباء منثور، وصواريخ باليستية وفرط صوتية لا تُبقي ولا تذر، صُممت لتجعل من "يافا" وعمقكم الاستراتيجي كتلة من اللهب.

إن بحارَنا المحرَّمة عليكم قد استحالت فِخاخًا لموجات الغواصات المسيَّرة والزوارق الانتحارية والصواريخ المخصَّصة للأهداف المتحَرّكة التي ستجعل أساطيلكم وأساطيل من يحميكم أثرًا بعد عين.

نحن لا نهدّد بالكلمات، بل بالمسارات التي ترسمها صواريخنا في كبد السماء.

ثانيًا: الحساب العسير لنظام الارتهان (العدوّ السعوديّ)

أما نظام نَجْد الذي ظن أن حصار المطارات وتجويع الشعب والمماطلة في الاتّفاقيات سيوصله إلى مبتغاه؛ فإليك الخبر اليقين: إن صمتنا لم يكن عجزًا، بل جعلناه إعدادًا لزلزال سينتزع عروشكم.

إن قدراتنا العسكرية اليوم باتت قادرة على شلّ شريان حياتكم الاقتصادي في لحظات؛ فالمنشآت الحيوية والقواعد العسكرية باتت جميعها في مرمى نيراننا الدقيقة.

إن تطهيرَ اليمن من دنس مرتزِقتكم هو "المناورةُ الأخيرة" قبل الزحف المقدَّس نحو مكة.

لقد حوَّلتم الحرمين إلى منبر للفتنة، وسنحوِّلهما بقوة الله إلى منطلق للحق.

إننا نعدُّ لكم ألويةً من الجنود والوحدات الخَاصَّة التي تآخت مع الجبال، وتدرَّبت على اقتحام المستحيل، ولن تتوقف إلا برفع راية النصر فوق ربى الحجاز.

سلاحنا.. إيمان يصنع المعجزات

إن القوة التي نمتلكها ليست مُجَـرّد ترسانة حربية، بل هي:

صناعات عسكرية محلية: نبتت من وسطِ الحصار لتكسر غطرسة التكنولوجيا الغربية.

عقول يمانية مؤمنة: تفوقت في حرب العقول والإلكترونيات، محيدةً أحدثَ الرادارات.

إرادَة قتالية: لا تفرق بين الميدان والمنبر، وترى في الشهادة أقصر الطرق للفتح.

خاتمة: طبول الحرب لا تهدأ

إن الجهوزيةَ في القرى والمدن والجبهات قد اكتملَ نصابُها، وحالة الاستنفار بلغت ذروتَها.

فليستمر الحصار أَو ليرحل، ففي كلتا الحالتين نحن قد اخترنا طريقنا: إما نصر عزيز يرفع راية الإسلام ويطهر المقدسات، أَو شهادة تزلزل عروش المستكبرين.

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.

خطابات القائد