• العنوان:
    بيان سيد القول والفعل.. وهروب العملاء إلى أرض الصومال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم يكن بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله) مُجَـرّد موقف سياسي عابر، بل كان تشخيصًا استراتيجيًّا عميقًا لخطورة اعتراف العدوّ الصهيوني بما يُسمى «أرض الصومال» ككيان منفصل، وكشفًا للمخطّط الذي يستهدف البحر الأحمر والقرن الإفريقي واليمن في آن واحد.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أولًا: بيانُ التحذيرِ والمسؤولية

حمل بيان السيد القائد الأُمَّــة العربية والإسلامية مسؤولية تاريخية؛ رابطًا بوضوح بين:

التخاذل في نصرة فلسطين.

تمادي العدوّ الصهيوني في استهداف بقية البلدان (كالصومال).

محاولة الصهاينة إيجاد منصات نفوذ تهدّد أمن المنطقة القومي.

ثانيًا: فرارُ "عيدروس" والارتباك في معسكرِ العمالة

في توقيت متقارب، أتى فرار "عيدروس الزبيدي" رئيس ما يُسمى بالمجلس "الانتقالي".

ففي منتصف ليل 7 يناير 2026، وبإشراف ضباط إماراتيين، هرب الزبيدي من ميناء عدن إلى إقليم «أرض الصومال»، ومن ثم عبر طائرة من هرجيسا إلى أبوظبي.

هذا الهروبُ يكشفُ حجمَ الانكشاف داخل معسكر العمالة الذي لم يعد يجد ملجأً إلا في "الأرض المتمردة" التي يرعاها الصهاينة.

ثالثًا: دلالاتُ الهروبِ وتلاقي الأدوار

هذا الهروب عبر المسار ذاته الذي يسعى العدوّ الصهيوني لتحويله إلى مِنصة تهديد، ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو دليلٌ قاطعٌ على:

تلاقي أدوار العملاء مع المشروع "الصهيوني - الإماراتي".

أن من يبيع وطنه لا يجد أمانًا في أرضه ساعة الجِد.

ارتباط مشروع "تفتيت اليمن" بمشروع "تفتيت الصومال" لخدمة الهيمنة البحرية.

رابعًا: جولةُ المواجهةِ القادمة

إن بيانَ السيد القائد يؤسِّسُ لمرحلة جديدة من الردع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

وهو يؤكّـد أن سياسةَ التمدُّدِ الصهيوني ومشاريع العملاء الفارين لن تمُرَّ دون ثمن، وأن اليمنَ حاضرٌ للدفاع عن سيادة المنطقة وكرامة الأُمَّــة.

الخلاصة: لقد بدأت الأقنعةُ بالسقوط، والهروب تحت جنح الظلام هو السمة البارزة لمن رهنوا قرارهم للخارج.

وكما قال الله تعالى: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أكثر النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).

خطابات القائد