• العنوان:
    عيد الهدى رجبُ.. للشاعر عبدالعزيز عجلان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

مرحباً عيدَ الهُدىٰ يا رجَـبُ 

يا ضياءً في المدىٰ ينسكبُ 

 

اليمانـونَ ابتهاجاً أورقـوا

فيكَ عشقاً وغراماً أعشبوا

 

لم يزلْ عطرُ الهدى مُـذْ صافحوا

فيكَ نورَ الله بذلاً يخصبُ 

 

طرباً صلوا بعينيك الندىٰ 

وتغنوا فاستهامَ الكوكبُ 

 

أترى، قاماتِهم شمّاخةً 

ينطحُ الجوزاءَ منها المنكبُ

 

أتراهُـمْ في العلىٰ قد بلغوا

وهُـمُ جذرُ الوفا والحسَـبُ 

 

رسموا في مقلةِ الشمسِ لهُـمْ

هـامَـةً غــرَّاءَ لا تـنحـجِــبُ

 

ومضوا بالعروة الوثقى إلىٰ 

أمِّ رأسِ المجد، فهُـمُ الشُّهُـبُ 

 

عِـشقُ بيتِ المصطفى زادٌ لهُـمْ 

وبِهِ الفـوزُ، لهُـمْ، والغَـلَـبُ 

 

جسَّـدوا صدقَ التولّي موقفاً

حيدريّا، سيفُـهُ لا يُغْـلَـبُ 

 

هاهُـنا، يا عيدنا يا رجَـبُ، 

كـلُّ نصر للهدى ينـتَـسِــبُ 

 

يمـنُ الإيمـانِ مـا زالَ علىٰ 

عهدِه أوفىٰ، كما يستوجِِـبُ

 

يحمـلُ القـنديلَ والزيتُ دَمٌ 

ويـنابـيعُ الوفـا لا تـنضَـبُ

 

ولوجِـهِ الله أرضي نَـذَرتْ 

طلعَـها الزاكي و نحنُ القُـرَبُ 

 

نـذرتْ شعــباً أبيَّـاً للفِـــدا 

عنـهُ ما ارتدوا خطىً وانقلبوا 

 

 

هم رجالُ الحقِّ ما ضرٌَهمو

مُـرجِـفٌ أو خـاذلٌ مُستكسِـبُ 

 

تشهـدُ الأزمانُ معنىٖ بأسِهمْ

سِـيَراً منها تضيءُ الحِقَـبُ 

 

وهمُ لليوم في ميثاقِـهمْ 

ما انثنوا حين الفدا أو عزبوا  

 

حولَ سبطِ المصطفى ، ما وهنوا

و اجهوا طاغوتها ، لم يرهبوا

 

 


خطابات القائد