• العنوان:
    رجب وإسلام اليمانيين.. للشاعر هادي الرزامي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

سبقوا سواهم بيعة وتوددا

والناس في تيه الجهالة والردى

 

رحلوا إليه وبايعوه في منى

والكل يبحث كيف يقتل أحمدا

 

أولئك العظماء هم أسلافنا

أنصار دين الله خير من افتدى

 

نصروه آووه وذادوا عن حمى

الإسلام فافهم من بناه وشيدا

 

لبوه والدنيا تعوم بكفرها

إذ كل شخص للرسول تجندا

 

السابقون لنصره دون الورى

الباذلون الروح في ساح الفدى

 

أولاء هم سكان يثرب فاسألوا

عن أصلنا التاريخ حتى يشهدا

 

لخيار قوم آمنوا بنبيهم

نصروه آووه وحبوا أحمدا

 

وتوحدوا في نهجه وتجندوا

وبدينه بذلوا قرابين الفدى

 

أولئك الأنصار هم آباؤنا

آخى صفوفهم الرسول ووحدا

 

وهنا استجابوا كلهم لرسالة

جاء الوصي بها فلبوه ندى

 

فاستقبلوه مؤمنين جميعهم

فالكل آمن بالنبي ووحدا

 

في جمعة رجبية ميمونة

تاريخها تاج عليه تخلدا

 

فلذا نحب أبا تراب حيدرا

وغدير خم بالمحبة عمدا

 

إنا نواليه... ولاء.... صادقا

لا مال يثنينا ولا خوف العدى

 

شعب يماني يحب محمدا

وعلى محبته تصدى للعدى

 

حتى يبرهن للوجود بأنه

حب عميق في النفوس تخلدا

 

فغدى اسمه في كل قلبٍ ثابتا

لا عاش قلب ليس يعشق   احمدا

 

من أجله نحيا ونقتل في الوغى

ونواجه الأعداء فيها سرمدا

 

والحب دين والجهاد عبادة

والتضحيات عليه عنوان الفدى

 

ان المحبة في الحياة سعادة

وأعزها قدرا محبتك الهدى

 

فيه هويتنا ثقافتنا التي

نمحو بها زيف الزمان مؤبدا

 

منه عرفنا كيف نحيا أمة

ننهى عن الفحشاء نردع مفسدا

 

ونواجه الطغيان حتى ينتهي

أو يستجيب لسلمنا متعهدا

 

منهاجنا القرآن لا نبغي على

أحد نواجه بالسلاح من اعتدى

 

قيم وأخلاق وإيمان بما

فيه زكاء النفس هذبها الهدى

 

فسمت بروح الدين في عليائها

فتجاوزت بشموخ عزتها المدى

 

فبديننا نحمي النفوس ونحتمي

ونصون إنسانا وأرضا جلمدا 

 

حرية فيها الحقوق مصانة

والعدل صمام الأمان لتصمدا

 

يا هذه الدنيا أشهدي أنا على

نهج النبي وآله طول المدى

 

من لم يدن بالحب هذا خاسر

أتراه يربح من يجافي أحمدا

 

بالمصطفى قامت دعائم عزنا

بالهدي علا ما  بناه وشيدا

 

دينا وحكما عادلا ومنظما

سمحا بلا  ميل تراه معبدا

 

والكل يمضي في ركاب محمد

كالمشط لا تمييز فيما أرشدا

 

دين الإله ونهجه لعباده

وعليه ضحى المصطفى وتكبدا

 

بذل النفوس رخيصة من أجله

حتى أذل الكافرين وأخمدا

 

واليوم عاد الطامعون لأرضنا

هيهات أن نحني الجبين ونسجدا

 

قل للغزاة رويدكم لن ننثني

فالنصر موعدنا واياه  غدا

 

فترفقوا بجيوشكم وعتادكم

فالموت ينتظر الحشود ليحصدا

 

لن توهنوا عزم الأسود بقصفكم

فالله يرعى من يحب محمدا

 

هذي عقائدنا وهذا نهجنا

ويل لحلف في الحياة تعربدا

 

فأراد اركاع العزيز فلم يكن

للشعب بد أن يذود  ويصمدا

 

فتوحدوا ضد العدو وجاهدوا

فالكل حرض  للجهاد وحشدا

 

بقيادة يمينية علوية

اختاره الله  فكان  السيدا

 

وهو ابن طه هاشمي مؤمن

ملك القلوب محبة وتوددا

 

يمضون صفا تحت راية حيدر

شعبا وجيشا في مواجهة العدى

 

أنصار رب العالمين وهديه

بلجان شعب سطروا معنى الفدى

 

استوعبوا هيهات ماتعني لهم

صرخات سبط محمد يوم الردى

 

من كربلاء الطف حتى كربنا

وحسين في مران يصرخ في العدى

 

يا نور دنيانا ورحمة ربنا

صلى عليك الله يا علم الهدى

 

وعلى جميع الآل من أعماقنا

نرضي بها المولى نغيض بها العدى

 


خطابات القائد