• العنوان:
    مواجهة "قانون الغابة".. وتغيير وجه العالم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    مع مطلع عام 2026، لم يعد العالم يواجه أنظمة سياسية تقليدية، بل بات أمام "عصابة دولية" يقودها الثنائي المجرم (ترامب ونتنياهو)، اللذان حوّلا المسرحَ الدولي إلى ساحة مفتوحة لـ "البلطجة المنظمة" وقانون الغابة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن الفوضى الهمجية التي يزرعانها من غزة ولبنان وُصُـولًا إلى فنزويلا، تؤكّـد أن لُغةَ الدبلوماسية قد ماتت، ولم يعد هناك مفرٌّ من "الردع الحاسم" لإسقاط رؤوس الأفعى.

أولًا: ضرورةُ إسقاط "رؤوسِ الأفاعي"

إن الهيمنةَ الأمريكيةَ الصهيونية القائمة على كسر إرادَة الشعوب لن تتوقف ببيانات الإدانة.

إن إخراجَ هؤلاء المجرمين من المشهد السياسي والوجودي بات "ضرورةً أخلاقيةً" وقانونيةً لوقف نزيف الدماء العالمي.

فالأمن الدولي لن يستقرَّ طالما بقيت مراكز القرار في واشنطن وتل أبيب تدار بعقلية القَتَلة والمضاربين بدماء الشعوب المستضعفة.

ثانيًا: رسالةٌ إلى القوى الصاعدة ومحورِ المقاومة

يجب أن تتجاوزَ استراتيجية القوى الصاعدة (روسيا، الصين، إيران، ومحور المقاومة) ومن خلفهم دول أمريكا اللاتينية منطق "الاحتواء الحذر".

إن مواجهةَ حقبة "القرصنة الرسمية" تتطلب تفعيلَ تكتيكات الردع التي تشل قدرة هؤلاء الطغاة على الحركة وتقوض أركان نظامهم الذي يتغذى على الأزمات والحروب.

ثالثًا: تطهيرُ البشرية من "الأورام السرطانية"

يحتاج العالم اليوم إلى خطوة حاسمة تخلّص البشرية من هذا الإجرام المنظم.

إن التاريخ لا يرحم المتردّدين، والشرعية الحقيقية هي التي تحمي المستضعفين من مخالب الوحوش التي تفتك بكل ما هو إنساني تحت مسمى "المصالح".

إن استئصال هذا الورم هو السبيل الوحيد لإعادة الاعتبار لمفهوم "السيادة" وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيدًا عن بلطجة "قطاع الطرق".

الخلاصة: لقد سقطت أقنعة الشرعية الدولية تمامًا، وباتت المواجهة الوجودية مع "عصابة واشنطن وكَيان الاحتلال" هي المسار الوحيد لاستعادة التوازن العالمي.

إن إنهاءَ "قانون الغابة" يبدأ بقطع اليد التي تمسك بالسوط، ورأس الأفعى الذي ينفث السمَّ في جسد العالم.

خطابات القائد