• العنوان:
    شهيد القرآن
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وأمتنا على أعتاب الذكرى السنوية لاستشهاد قرين القرآن، عَلَمِ الهدى، معلِّمنا ومربينا الأول، السيد حسين بدرالدين الحوثي – رضوان الله عليه – نعزّي أنفسَنا، والسيد القائد، وكافة الأنصار بهذا المصاب الجلل، والذكرى الأليمة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لقد كان النظامُ السابقُ المجرمُ العميل يظن أنه بقتل السيد حسين بدرالدين الحوثي – رضوان الله عليه – سيحقّق الكثير من المكاسب، ويزيل حجرًا من طريق الصهاينة والأمريكيين، كما قال السيد القائد عبد الملك الحوثي – يحفظه الله – في إحدى مقابلاته، وكذلك من طريق المجرمين الفاسدين، ومشروع التوريث العظيم.

واليوم، وقد ذهب الخونةُ العملاء القتلة المجرمون إلى مزبلة التاريخ، وبقي الشهيدُ القائدُ خالدًا بخلود الإسلام العظيم، باقيًا ببقاء القرآن الكريم، يرفرفُ عاليًا في سماء الحرية والعدالة والاستقلال، يكتسب مع كُـلّ حدث شاهدًا، ومزيدًا من الألق والإجلال والكبرياء والرفعة والعلو.

ماتوا ومضوا وانقضوا، وبقيَ الشهيد القائد حيًّا متجددًا، ملهمًا، يبعثُ في الأُمَّــة روحَ الجهاد والعزة والكرامة، ونحن على الطريق سائرون، لا يمكن أن نحيد أَو نتزحزح، وخَاصَّة أن الأحداث تعلمنا أن التمسك بالمشروع القرآني هو الأَسَاس لمواجهة الصلف الأمريكي والاستكبار العالمي، الذي يعربد في كُـلّ مكان، وما حادثة اختطاف الرئيس الفنزويلي عنا ببعيد.

ومع اقتراب هذه الذكرى، تبرزُ مصداقيةُ المشروع القرآني، وأهميّة ما تحدث عنه الشهيد القائد؛ فأمريكا لا تزال هي أمريكا، في علوِّها واستكبارها وغطرستها، والخنوع العربي والإسلامي هو سيد الموقف، ووحدَهم أنصار الله، وحَمَلة هذا المشروع، الذين يصرخون بأعلى أصواتهم بكل حرية: (الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل)، بل إن تحَرُّكَهم ليس مُجَـرّد أقوال، وإنما أفعال، وقد تمكّن اليمنيون من كسر الغرور الأمريكي والصهيوني في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

لذا، ما أحوجنا أن نكونَ على سفينة آل بيت رسول الله، جنودًا مع الحق، وتحت ظِلال السيد القائد، ونحن على هذا المنهج لن نحيد، ولن نتراجعَ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

خطابات القائد