• العنوان:
    العليي: مشروع الاحتلال السعودي الإماراتي انكشف وصنعاء تقود معركة التحرر ضد التوسع الصهيوني الأمريكي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الوزير السابق في حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء أحمد العليي أن الصورة باتت واضحة بعد عشر سنوات من العدوان، حيث انكشفت حقيقة المشروع السعودي الإماراتي في اليمن والمنطقة، باعتباره جزءًا من مخطط أمريكي صهيوني يستهدف تمزيق الأمة ونهب ثرواتها تحت عناوين زائفة.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح العليي في مداخلة على قناة المسيرة، أن ما يسمى “التحالف العربي” لم يكن سوى غطاء لاحتلال مزدوج تتقاطع فيه المصالح بين السعودية والإمارات، لافتًا إلى أن كليهما يتعاملان مع الأراضي اليمنية المحتلة كملكية خاصة، تمارس فيها سلطاتهما دون حسيب أو رقيب، بينما يدفع الشعب اليمني وحده ثمن هذا الصراع.

وأشار إلى أن السعودية تعتبر المناطق الخاضعة لسيطرتها “ملكًا لها”، تديرها وفق أهوائها وتمارس فيها كل أشكال العبث والهيمنة، بينما يفعل الاحتلال الإماراتي الأمر ذاته في المحافظات الأخرى، ما جعل تلك المناطق تغرق في الفوضى والانهيار والمعاناة الإنسانية.

وقال العليي إن السنوات العشر الماضية كشفت لكل شرفاء اليمن والعالم العربي والإسلامي طبيعة الدور الذي تؤديه الأنظمة "الخليجية" التابعة للغرب، مبينًا أن هذه الأنظمة لم تأتِ لخدمة الشعب اليمني، بل لتنفيذ أجندات تخدم الكيان الصهيوني سواء في اليمن أو السودان أو ليبيا أو فلسطين أو لبنان.

وأضاف أن السعودية التي نصّبت نفسها قائدة لما يسمى “تحالف دعم الشرعية” تجاهلت لسنوات ممارسات الإمارات وأدواتها، قبل أن تستشعر خطر تمددها، فتحركت مؤخرًا للتصعيد ضدها بعد أن كانت مجرّد متفرج، في وقت باتت فيه تدرك أن نفوذها مهدد حتى في المناطق التي تزعم السيطرة عليها.

وبيّن العليي أن أبو ظبي، التي تعمل كإحدى أدوات أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني، اضطرت مؤخرًا للخضوع للرياض، لكن الطرفين لا يزالان في سباق لخدمة الأعداء وتثبيت الوجود الصهيوني في السواحل والجزر اليمنية الاستراتيجية، مشددًا على أن تحالف العدوان لم يعد يخفي أهدافه في هذا الاتجاه.

وأكد أن المشروع الوطني المقاوم للاحتلال والهيمنة الذي تقوده صنعاء أفشل كل رهانات العدوان، وكشف حقيقة ما كانت تمارسه السعودية والإمارات من أعمال تستهدف تمزيق الوطن اليمني ونهب ثرواته، موضحًا أن هذه السنوات أثبتت أن مشروع الاحتلال لا يتجاوز تقسيم الوطن وضرب نسيجه الاجتماعي.

وتابع العليي قائلا إن “الأحرار والشرفاء اليوم يلتفون حول صنعاء باعتبارها مركز القرار الوطني المستقل”، مؤكدًا أن القيادة الثورية المتمثلة في السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي تقود اليوم مشروع أمة كاملة في مواجهة التوسع الصهيوني الأمريكي في المنطقة.

وأشار إلى أن السعودية تحاول في المحافظات الجنوبية والشرقية إعادة تجميع أدواتها عبر إنشاء كيانات صغيرة لا تمتّ بصلة لتطلعات الشعب اليمني، مضيفًا أن هذه الكيانات العاجزة لن تستطيع تحقيق الاستقرار أو التنمية، بينما يقف الشعب اليمني بقيادة صنعاء سدًا منيعًا أمام مشاريع التفتيت.

واستطرد “السعودية باتت تدرك طبيعة تفكير أدوات الإمارات، ولهذا لا تأبه بتصريحاتهم المتوددة إليها”، لافتًا إلى أن محاولات الرياض لإعادة اليمن إلى دائرة الوصاية باءت بالفشل الذريع، وأن المرتزقة باتوا ينتقلون من حضن إلى آخر في مشهد يعكس تخبطهم وضياع بوصلتهم.

وشدد على أن تحالف العدوان اليوم يعمل بوضوح على تثبيت الوجود الصهيوني في الممرات والسواحل اليمنية، في حين يقف الرجال الشرفاء بقيادة السيد القائد وحدهم دفاعًا عن المشروع الوطني والسيادة اليمنية.

واختتم العليي مداخلته بالتأكيد على أن “السعوديين لا بد أن يدركوا أن المسألة في صنعاء أصبحت التزامًا تاريخيًا وحضاريًا تجاه هذا الوطن”، مشيرًا إلى أن السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي “لم يعد يدافع فقط عن اليمن، بل عن الأمة العربية والإسلامية بأكملها”، مستشهدًا بموقفه الأخير من قضية الصومال الذي شكّل “الموقف العربي والإسلامي الوحيد الحريص على الأمة ووحدتها”.


خطابات القائد