• العنوان:
    حضرموت.. والأهداف الحقيقية للعدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    بعد كُـلّ ما شهدته المحافظات المحتلّة، هل يعي المخدوعون حقيقة أهداف "تحالف العدوان"؟ لقد تكشفت الحقائق للعالم: لم يأتوا لاستعادة "شرعية"، بل جاؤوا لاحتلال اليمن وتقسيمه.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

واليوم، تعترف السعوديّة (قائدة التحالف) بأن الإمارات جاءت لمشاريعها الخَاصَّة وخدمة أجندة تهدف لإخضاع اليمن للصهاينة وتحويله إلى قاعدة عسكرية تطل على المضائق الدولية.

أولًا: صراعُ المصالحِ لا "حرصٌ على اليمن"

عندما نرى مواجهة السعوديّة للمشروع الإماراتي في حضرموت، فهذا ليس حبًا في اليمن ولا حرصًا على وحدته، وإنما هو "تقاطع مصالح".

لقد رأى النظام السعوديّ في التمدد الإماراتي إعاقة لمشاريعه الخَاصَّة؛ فالسعوديّ كان مطلعًا ومباركًا للمشروع الإماراتي في سقطرى وعدن ولحج عبر أداته (الانتقالي)، مقابل أن تكون "حضرموت والمهرة" من نصيب الرياض.

ثانيًا: "درع الوطن" مقابل "الانتقالي".. صراعُ الأتباع

حين حاول "الانتقالي" التمدد صوب حضرموت والمهرة، أعلنت السعوديّة حربًا صريحة ضد أدَاة الإمارات، واستخدمت "الشرعية المزعومة" مطيةً لشرعنة قواتها الجديدة (درع الوطن) لإخضاع تلك المناطق.

إن إنشاء هذه المليشيات المتعددة تحت رعاية دول العدوان هو أكبر دليل على أن الهدف لم يكن يومًا بناء دولة، بل تمزيق الوطن إلى كانتونات متصارعة.

ثالثًا: التمزيقُ خدمةً للمشروعِ (الأمريكي-الإسرائيلي)

خلاصة المشهد بعد عشر سنوات: الاقتتال بين المرتزِقة يوضح بما لا يدع مجالًا للشك أن الهدف هو تمزيق اليمن ونهب ثرواته وإخضاعه للمشروع (الأمريكي-الإسرائيلي).

لو كانت الغاية "استعادة دولة"، لما غرسوا كُـلّ هذه المليشيات المتناحرة أمام مرأى ومسمع ما تسمى "حكومة المرتزِقة".

الخلاصة: على أبناء اليمن الغيورين الاصطفاف خلف حكومة صنعاء، فهي القوة الوحيدة التي تعمل بصدق للمحافظة على وحدة اليمن، وإخراج القوى الأجنبية من كُـلّ شبر من تراب الوطن.

خطابات القائد