• العنوان:
    بالذِّلة لا بالقِـلة.. الأمم تنهار!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لا تنهار الأممُ بقلة الإمْكَانيات، وإنما تنهار بالذلة التي فرضتها سياسة الرعب اليهودية والنصرانية على قادة العرب والمسلمين.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لقد رسَّخ الأعداء في أذهان الأُمَّــة العجزَ والضعف، والأكثرُ خطأً هو تخلِّي القادة عن القرآن الكريم؛ مما جعلهم يحيطون الحروب بجدار من الذلة والتقديرات المالية الضخمة، رغم أن الأُمَّــةَ ليست ضعيفة ولا فقيرة.

أولًا: خديعةُ "التقنية" والتحكمُ الأمريكي

لقد بالغت قوى الاستكبار في تقدير فاتورة الحروب، وجعلت من السلاح معجزة رقمية يصعب الوصول إليها، بينما الحقيقة هي أنهم باعوا للعرب أضعفَ أسلحتهم بأثمان باهظة، مع الاحتفاظ بحق التحكم والتشغيل.

وما حدث في "قاعدة العُدَيد" من تعطيل للدفاعات الجوية أثناء هجوم طيران كَيان الاحتلال لاستهداف الوفد المفاوض، هو دليلٌ صارخٌ على أن السلاح في يد المرتهنين ليس إلا أدَاة تخدم الأجندة الأمريكية والصهيونية.

ثانيًا: صمودُ القلةِ المؤمنةِ كشف زيفَ القوة

لقد فشلت أمريكا في مواجهة المجاهدين الصادقين؛ فسلاح الجوِّ الحديث لم يحقّق شيئًا أمام بأس "أنصار الله" في اليمن، الذين تحَرّكوا بنية خالصة.

وكذلك فعلت المقاومة في غزة، التي واجهت قوى الشر العالمية بصبر أُسطوري وشجاعة إيمانية، وحطمت كبرياء "الجيش الذي لا يُقهَر" الذي رسمه الإعلام الصهيوني كقوة وهمية.

ثالثًا: الشجاعةُ الإيمانيةُ فوقَ الحديدِ والنار

سلاحُ الإيمان قوة لا تُقهَرُ تتغلَّب على النار؛ فحركاتُ محور المقاومة -على قِلَّتِها العددية- أفقدت قوى الاستكبار صوابها.

ما بالُنا لو توحَّدت شعوبُ الأُمَّــة؟

إن استئصالَ "الغُدة السرطانية" لا يحتاج وقتًا طويلًا إذَا رُفض التواجد الأمريكي وقُطعت العلاقات مع كَيان الاحتلال وأُغلقت البحار أمام تجارته.

حينها فقط سيأتي "ترامب" راكعًا يطلب السلام.

الخلاصة:

إن ذُلَّ قادة العرب تحوّل إلى سيف في يد الغرب يُشهِرُه ضد شعوبنا.

إن ثمن الحرية أقلُّ بكثير من ثمن الانبطاح.

وكما وصف اللهُ المنافقين في كتابه الكريم: (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ، يَحْسَبُونَ كُـلّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ، هُمُ العدوّ فَاحْذَرْهُمْ) [المنافقون: 4].

خطابات القائد