• العنوان:
    انكسار قرن الشيطان وعاقبة الارتهان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لقد تجلت بوضوح لا لَبْسَ فيه سننُ الله في خلقه؛ حَيثُ أثبت الشعب اليمني للعالم أجمع أن قوة الإيمان والقضية العادلة هي الصخرة التي تتحطم عليها أطماع المستكبرين.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن ما يسمى بـ"التحالف العالمي" بقيادة قرن الشيطان السعوديّة، ومن خلفها أمريكا وكَيان الاحتلال الإسرائيلي، حشدوا كُـلَّ إمْكَانياتهم العسكرية والمالية، وجاءوا بجيوشهم ومرتزِقتهم من كُـلّ حدب وصوب، ظانين أن اليمن لقمة سائغة..

فخاب مسعاهم وارتدوا على أعقابهم خاسرين أمام ثبات رجال الرجال في ميادين العزة والكرامة.

أولًا: هزيمة المعتدي وانتصار الإرادَة السيادية

إن انتصار صنعاء اليوم ليس مُجَـرّد انتصار عسكري، بل هو انتصار للمشروع القرآني وللقضية العادلة التي يحملها كُـلّ يمني حر يرفض الوصاية والارتهان.

لقد صمدت اليمن؛ لأَنَّها تدافع عن أرضها وعرضها وسيادتها ضد عدوان غاشم سعى لنهب الثروات وتمزيق النسيج الوطني وتقسيم البلاد إلى كانتونات خاضعة للخارج.

ثانيًا: تخبط تحالف الشر وتصفية المرتزِقة

إن ما نشاهده اليوم من استهدافِ المحتلّ السعوديّ لأدواته وعملائه الذين موَّلهم ودرَّبهم وسلَّحهم لسنوات، هو النتيجة الطبيعية لكل من يبيع وطنه مقابل حفنة من المال المدنس.

عاقبة الخيانة: عندما فشل العدوان في كسر إرادَة الأحرار، ارتد ليبحثَ عن "انتصارات وهمية" عبر سحق أدواته الرخيصة التي فقدت قيمتها بعد أن انتهت صلاحيتها.

انعدام القضية: هؤلاء المرتزِقة لم يمتلكوا يومًا قضية يدافعون عنها، بل كانوا مُجَـرّد صدى لمطامع المحتلّ، ولهذا يسهل على مشغليهم الدعس عليهم وتصفيتهم عند أول منعطف.

ثالثًا: الرسالة والثبات

إن دماءَ الشهداء وتضحيات هذا الشعب العظيم هي التي رسمت ملامح اليمن الجديد: يمنٌ لا يقبل الاستعباد، ولا يركع إلا لله.

إن محاولات العدوّ لتعويض هزائمه النكراء أمام الجيش واللجان الشعبيّة عبر استعراض عضلاته على "عبيده" ومرتزِقتِه، لن يغير من الحقيقة شيئًا؛ فاليمن قد تحرّر من قيود التبعية والوصاية للأبد.

إن العاقبةَ للمتقين، وإن زمنَ الوصاية قد ولَّى إلى غير رجعة، وما ضاع حق وراءه شعب يأبى الذل والهوان.

خطابات القائد