• العنوان:
    هل اعتبر أتباع الخارج بصفعات الواقع؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    26 مارس 2015.. لن ننسى أبدًا هذا التاريخ المشؤوم الذي تمخض عن عدوان سافر دمّـر بنيتنا التحتية واقتصادنا وسفك دماءنا.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لن أكرِّرَ سرد ما حدث، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم على كُـلّ تلك الأحزاب والجماعات المتخبطة في ولاءاتها، والتي قاتلت تحت لواء السعوديّة والإمارات ضد أبناء شعبها:

أولًا: سلبُ القرارِ وتكشُّفُ الأُكذوبة

لقد قاتلتم تحتَ ذريعة "التحرير" ورفعتم لوحات "شُكرًا سلمان"، رغم أن الحقائق تكشفت مبكرًا بأنكم لا تملِكون من أمركم شيئًا.

كنتم -ولم تزالوا- مُجَـرّد أدوات تتحَرّك بتوجيهات الخارج.

فهل اعتبرتم بما حدث مؤخرًا؟ أم أنكم لا تزالون بحاجة لمن يقنعكم بأن هؤلاء مُجَـرّد محتلّين لا يهمهم سوى نهب ثرواتنا ومقدراتنا؟

ثانيًا: تقاسمُ "الكعكة" وصفعاتُ الواقع

هل اعتبرت هذه الفئات بالانقسام الذي حدث مؤخّرًا بين السعوديّة والإمارات، وتشاجرهم واختلافهم العلني على تقاسم "الكعكة" اليمنية؟

يا للغرابة.. كيف تزال هذه المكونات تراهن على وعود السعوديّة الكاذبة بالرغم من تتابع الصفعات المدوية والمهينة التي تتلقاها كُـلّ يوم؟

الخلاصة: إن الاستمرار في الرهان على المحتلّ هو "حماقة" سياسية وتاريخية.

فالمحتلّ لا يبحث إلا عن مصالحه، والأدَاة التي لا تتعلم من صفعات الواقع ستظل مرتهنة حتى يرمي بها مشغلها في سلة المهملات.

خطابات القائد