• العنوان:
    سيادة في المزاد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    رواتب بالعملة الصعبة وسيادة اليمنيين في المزاد العلني.. هذا ما يسميه المرتزِقة الحفاظ على المكتسبات!
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

حين يتحدث مرتزِقةُ العدوان السعوديّ والإماراتي عن الحفاظِ على المكتسبات يفضحون أنفسَهم قبل غيرهم. فالسؤال البديهي الذي يواجه كُـلّ من يسمع هذه المزاعم: أي مكتسبات؟ ولمن؟

ليست هذه المكتسبات لشعبٍ ولا لوطن، بل هي مكتسبات مقيتة لخدمة الأجنبي واغتصاب السيادة. المكتسبات التي يتحدثون عنها بكل وضوح هي:

مكتسبات الارتزاق: رواتب بالعملة الصعبة مقابل بيع الموقف والسيادة الوطنية.

مكتسبات النهب: حقول نفط، موانئ، جزر، أراضٍ وثروات سُلِّمت للوصي الخارجي.

مكتسبات المناصب الوهمية: كراسي بلا قرار، وألقاب بلا سيادة.

مكتسبات العمالة: شرعنة الاحتلال تحت لافتات “الشرعية” و“الدعم”.

مكتسبات القمع: سجون سرية، مليشيات، وتمزيق للنسيج الاجتماعي.

أما المناطق المحتلّة فلم يجنوا منها سوى غياب الأمن، وفقدان السيادة، وانهيار الاقتصاد، وفقدان الكرامة. لذلك، حين تسمعهم يتحدثون عن الحفاظ على المكتسبات، تذكر أنهم يقصدون الحفاظ على ما سُرق، وما فُرِّط به، وما قُدِّم قربانًا للرياض وأبوظبي.

من باع وطنه يُسمّى باسمه الحقيقي: مرتزِق، عميل، خائن. ومن قاتل لأجل بلده لا يحتاج توضيحًا فالأحداث كشفت ذلك بكل وضوح. فصنعاء وكل المحافظات المحرّرة هي القبلة الحقيقية لكل اليمنيين، والمكتسب الحقيقي الوحيد هو ما يصنعه الأحرار في صنعاء والمحافظات الحرة، لا ما يتسوّله المرتزِقة على مدى عشر سنوات.

في النهاية، هذا درس لكل من يراهن على بيع وطنه.

خطابات القائد