• العنوان:
    عامٌ ملحمي.. اليمن حَيثُ يجبُ أن تكونَ الأُمَّــة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في زمنٍ تكاثفت فيه غيوم التخاذل، وارتضى فيه البعض ذلّ الارتهان، أطلّ اليمن في ختام عام 2025م شمسًا لا تُحجَب، ليعيدَ تعريفَ العزّة، ويعلن أن في هذه الأرض شعبًا لا يساومُ على مبادئه ولا يساكنُ الهزيمة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أولًا: زلزلةُ الوعيِ وانفجار الوفاء

لم تكن المشاهد التي شهدها اليمن مسيراتٍ عابرة، بل كانت انفجار وفاءٍ تدفّق من ميدان السبعين بقلب صنعاء، ليعانق جبال حجّـة وريمة، وسواحل الحديدة، وساحات صعدة، وذمار، وإب، وتعز، والبيضاء، وعمران، والجوف، والمحويت.

لوحة وطنية جامعة ختم بها اليمانيون عامهم بتوقيعٍ مهيب تحت شعار: «نفير واستنفار… نصرةً للقرآن وفلسطين».

ثانيًا: الإرادَة أمضى من ترساناتِ الطغيان

لقد أثبت اليمن أن قوة الإيمان أمضى من أدوات القهر.

ففي الوقت الذي غرق فيه الكثيرون في وحل المداهنة، كان اليمانيون يكتبون التاريخ بالصواريخ والمسيّرات وبحشودهم المليونية، محولين البُعد الجغرافي عن فلسطين إلى قربٍ روحي وميداني لا تحدّه بحار ولا تقطعه مسافات.

ثالثًا: اليمنُ.. "مددُ" المصطفى ﷺ ونبضُ الأُمَّــة

تحيةً لشعبٍ لم يبع ضميره، ولم يترك غزة وحيدة.

لقد جسّدتم معنى «المدد» الذي بشّر به المصطفى ﷺ، وأثبتم أن اليمن هو قلب الأُمَّــة الذي يضخ الكرامة في زمن الارتهان.

سلامٌ عليكم يوم صدقتم ويوم وقفتم حين قعدت الشعوب، فكنتم فخرًا للأجيال وصخرةً تتحطم عليها مؤامرات الطغيان.

رابعًا: القيادةُ التي شمخت باليمن

وإلى مقام السؤدد، سلامٌ على القائد المجاهد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مَن شمخ باليمن إيمانًا وعنفوانًا، وسلامٌ على القيادة الحكيمة التي صاغت من الصمود نصرًا ومن الصبر مجدًا، وأسرجت بصدقها قناديل الكرامة لتكون للأُمَّـة نبراسًا وللحق سيفًا مسلولًا.

خطابات القائد