-
العنوان:بن حبتور في الحلقة الثانية من "ساعة للتاريخ": غالبية الجنوبيين مع الوحدة والقيادات الانتهازية تعزف على أوجاع البسطاء
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: واصل عضو المجلس السياسي الأعلى بصنعاء الدكتور عبد العزيز بن حبتور حديثه حول مجمل الأحداث والقضايا التاريخية في الحاضر والماضي عبر لقائه مع برنامج "ساعة للتاريخ" الذي يعرض على قناة المسيرة.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأعاد بن حبتور قراءة محطات مفصلية من تاريخ اليمن، بدءاً من مرحلة ما قبل الوحدة، مرورًا بحرب صيف 1994م، وصولًا إلى قضايا التعليم، والربيع العبري، ودور العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في تغذية مشاريع التفكيك والانفصال.
وبدأ الدكتور بن حبتور حديثة عن الوحدة
اليمنية موضحاً أن شعارات الحزب الاشتراكي قبل الوحدة كانت وحدوية وكانوا على عداء
صارخ مع الدول الرجعية السعودية والإمارات وكانوا بعكس جيل اليوم المنبطح، متطرقاً
إلى تشكّل الوعي الوحدوي العميق داخل المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات
العسكرية، في كافة المحافظات الجنوبية حينها.
وأشار إلى أن الحزب الاشتراكي
اليمني – في مراحله الأولى – كان يحمل مشروعًا وحدويًا صادقًا، وأن شعارات الدفاع
عن الثورة اليمنية وتحقيق الوحدة كانت جزءًا من العقيدة السياسية والتنظيمية، قبل
أن تنحرف بعض القيادات لاحقًا عن هذا المسار.
وتحدث عن شخصيات وطنية كبيرة، في
هذا السياق مثل الشهيدين صالح مصلح قاسم وعلي عنتر، كانوا وحدويين حتى على حساب
أسرهم وأبنائهم، وأنهم مثّلوا العمق الحقيقي لفكرة الوحدة، قبل أن يُستهدفوا
ويُغتالوا ضمن صراعات داخلية مدمّرة.
وقال: " الغالبية المطلقة
كانت في عدن لا تريد التفريط بقضية الوحدة اليمنية فيما القيادات الانتهازية
والقذرة تعزف على أوجاع البسطاء، مشيراً إلى أن الجنوبيون كانوا يبحثون عن الوحدة
بكل ما أوتوا من قوة فكان السفر ممنوع على الجنوبيين إلى الشمال وكان الشباب
يلجؤون إلى التهريب للوصول إلى صنعاء".
وتطرق إلى السياسات الخاطئة التي
مورست في مرحلة ما قبل الوحدة في الجنوب، ومنها تقييد السفر، وحصر العلاقات
الخارجية، وتشديد القبضة الأمنية، ما أدى إلى معاناة اجتماعية واقتصادية واسعة،
وأسهم في خلق حالة توق شعبي للوحدة باعتبارها نافذة للخلاص والانفتاح"
متابعاً " قبل توقيع الوحدة بيوم كان الناس يسافرون بالبطاقة وقلعوا البراميل
وطلعوا والتقوا بأسرهم إلى تعز وإب وصنعاء"،
وأوضح أن الجنوبي كان يُمنع من
السفر إلى صنعاء، بينما يُسمح له بالسفر إلى موسكو أو كوبا، في مفارقة عبثية تعكس
فشل الرؤية السياسية آنذاك، مؤكدًا أن هذه السياسات لم يكن لها أي مبرر منطقي أو
أيديولوجي حتى لدى من اتخذها.
وحول حرب 1994، قال بن حبتور:
"الناس كانوا مع اسقاط الحزب الاشتراكي في حرب 94 وأن الوحدة تثبتت في 94
شئنا أم أبينا؟" وما كان يروج له دعاة الانفصال كان سببه صراع سياسي داخل
إطار الدولة الواحدة، انتهى بتثبيت الوحدة اليمنية وإسقاط مشروع الانفصال.
عجز القيادات عن إدراك الفارق بين الدولة والسلطة قاد إلى تفجير حرب 1994[
]
🔷 الدكتور عبد العزيز بن حبتور - عضو المجلس السياسي الأعلى #ساعة_للتاريخ pic.twitter.com/xBt9bNlXzJ
وأكد أن المزاج الشعبي في عدن
وبقية المحافظات الجنوبية كان مع الوحدة وضد إعلان الانفصال، وأن القيادات
العسكرية التي دخلت عدن كانت بمعظمها قيادات جنوبية، من بينها عناصر هُزمت في
أحداث 1986، وأعاد النظام حينها دمجها في الجيش.
ووصف مقولة “احتلال عدن” بأنها
كذبة كبرى، وأداة دعائية استخدمها التيار المتشدد في الحزب الاشتراكي لتبرير فشله
السياسي، مشيرًا إلى أن الهزيمة لم تكن للشعب الجنوبي، بل لمشروع سياسي انفصالي
ضيق.
وأضاف:" السعودية ضايقتنا
بالمناسبة، السعودية حاصرت اليمن الديمقراطية حصار لا أول ولا آخر له، كاشفاً عن
الدور المباشر للنظام السعودي في دعم مشروع الانفصال، وكيف مولت الرياض علي سالم
البيض بمبالغ مالية كبيرة – تُقدّر بنحو عشرة مليارات دولار – لتمويل التمرد
العسكري ضد الوحدة اليمنية.
واعتبر أن من التحق مؤخراً بقطار
العدوان السعودي الإماراتي، وراهن على تفكيك اليمن، لا يمكن اعتباره ممثلًا للجنوب
أو لقضاياه، بل هو خائن صريح، باع وطنه مقابل المال والارتهان.
الحصار السعودي على اليمن فرض واقع الندرة والتقشّف وغيّر أنماط حياة الناس اليومية[
]
🔷 الدكتور عبد العزيز بن حبتور - عضو المجلس السياسي الأعلى #ساعة_للتاريخ pic.twitter.com/KZ8yzofX74
وفي ملف التربية والتعليم، أوضح بن
حبتور – الذي شغل منصب نائب وزير التربية والتعليم لسنوات – أن اليمن يحتاج بعد
توقف العدوان إلى مؤتمر علمي شامل لإصلاح واقع التعليم في بلادنا؛ كون هذا القطاع
ظل يعاني من ضعف التمويل، رغم كونه ثاني أكبر موازنة بعد الدفاع، بسبب حجم الكتلة
الطلابية الهائل.
وتناول الحوار تجربة جامعة عدن،
مؤكدًا أنها تأسست في وقت مبكر وبمستوى أكاديمي متقدم، وبمساهمة دولية واسعة من
اليونسكو ومصر والكويت وكوبا، وأنها سبقت جامعة صنعاء في بعض الكليات النوعية، مثل
الطب.
وشدد الدكتور عبدالعزيز بن حبتور على
أن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا بالوعي، والتعليم، والوحدة، وأن أي مشاريع انفصالية
تفتيته أو ارتهانات خارجية تابعة للعدو الأمريكي والإسرائيلي ومن يقف خلفهم، لن
تجلب إلا الخراب، معتبراً أن ما يعيشه اليمن اليوم من صمود ومواجهة للعدوان والحصار
المتواصل هو امتداد طبيعي لمسار تاريخي طويل، وأن الشعب اليمني، الواحد الموحد،
قادر على إسقاط كل مشاريع التفكيك، مهما تنوعت أدواتها وأقنعتها.
[]التعليم في اليمن يحتاج إلى تحديث جذري في المناهج والبنية الفنية رغم محدودية الموازنات والظروف الاقتصادية
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 2, 2026
🔷 الدكتور عبد العزيز بن حبتور - عضو المجلس السياسي الأعلى #ساعة_للتاريخ pic.twitter.com/kwniGAdnVG
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة