• العنوان:
    الجهاد الإسلامي ترد على "وزير الثقافة الصهيوني": نحن أصحاب الأرض والمحتل إلى زوال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    نددت حركة الجهاد الإسلامي، بتصريحات ما يسمى وزير الثقافة الصهيوني ميكي زوهار التي زعم فيها بأن الفلسطينيين "ضيوف" وأن العدو المحتل هو "المالك"، مؤكدةً أن هذه التصريحات تعبر عن خطاب الكراهية وتبرر جرائم الحرب واستمرار الاحتلال والاستيطان.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وقالت الحركة في بيان لها اليوم: "إن تصريحات ما يسمى بوزير الثقافة في حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب، ميكي زوهار، والتي يزعم فيها أحقية الاحتلال بغزة والضفة المحتلة ويصف الفلسطينيين بأنهم "ضيوف"، ليست سوى تعبير صارخ عن أيديولوجيا استعمارية عنصرية تتجاهل التاريخ والجغرافيا، وهي تعبير عن نوايا الاحتلال بالمضي في مشاريع الضم والتهجير". 

وأضاف البيان أن "هذه التصريحات ليست جديدة، بل هي اجترار لأكذوبة استعمارية قديمة تزعم أن فلسطين كانت "أرضًا بلا شعب"، متجاهلة الوجود التاريخي المتجذر للشعب الفلسطيني وحضارته العريقة على هذه الأرض". 

وأكد أن هذه التصريحات "محاولة يائسة لتحويل صاحب الأرض الأصلي إلى "ضيف" والمحتل إلى "مالك"، ما يثير الشفقة والاشمئزاز معًا".

ونوهت حركة الجهاد إلى أن "الحقيقة التي لا يمكن تزويرها هي أن فلسطين بأكملها، من بحرها إلى نهرها، هي أراضٍ محتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحبها الشرعي والتاريخي، ولا يملك الكيان الغاصب دليلاً واحداً يستطيع تفنيد هذه الحقيقة، سوى الأساطير والأوهام وتزوير الحقائق".

واعتبرت أن "مقاومة شعبنا الممتدة على مدى عشرات السنين، وتقديم الأرواح والأبناء، وتمسكه بكل شبر من أرضه، في مقابل مسارعة المستوطنين المستوردين من أقطار الدنيا إلى الهروب إلى أبواب السفارات، هي دليل ساطع وحي على من هم أصحاب الأرض".

واختتمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانها بالقول: "نحن، أبناء الشعب الفلسطيني، أصحاب الأرض، والمحتلون المستوطنون دخلاء عابرون، وستثبت الأيام أننا الباقون، وأن الاحتلال إلى زوال، طال الزمن أم قصر".

خطابات القائد