• العنوان:
    الزبيدي: الصراع السعودي الإماراتي في حضرموت يتم بضوء أخضر أمريكي لإعادة التموضع خدمة للعدو الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: أكد الخبير العسكري العميد عبد الغني الزبيدي أن ما يجري في محافظتي حضرموت والمهرة يأتي في إطار صراع نفوذ واضح بين السعودية والإمارات، مشيرًا إلى أن الرياض كانت ترسم إلى حدٍّ ما مناطق النفوذ لأبوظبي، قبل أن تتحرك الأخيرة، بدفع أمريكي وصهيوني، نحو توسيع حضورها شرق اليمن.


وأوضح الزبيدي أن هذا التحرك ما كان ليحدث لولا الضوء الأخضر الأمريكي ودعم العدو الإسرائيلي، معتبرًا أن ما جرى يندرج ضمن عملية استهداف مدروسة تخدم أجندات خارجية.

ولفت إلى ما أُثير حول تحرك سفينتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا، استهدافهما في مناطق محددة لم يكن لتحقق تأثير عسكري مباشر بقدر ما كان رسالة سياسية وإعلامية، على غرار ما اعتاد عليه العدو الإسرائيلي في استهداف منشآت مدنية لإيصال رسائل إعلامية.

وأشار إلى أن هذه الرسائل تبدو موجهة بالدرجة الأولى إلى الإمارات، في سياق تمهيد إعلامي لإعلان انسحابها من حضرموت والمهرة، مع توقع أن يكون أي انسحاب محتمل شكليًا، دون إنهاء النفوذ غير المباشر.

وشدد أن أدوات الإمارات، وعلى رأسها ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي، تراهن على وجود دعم أمريكي مباشر، حتى وإن لم يُعلن عنه صراحة، مشيرًا إلى أن اللقاءات والاتصالات المكثفة التي جرت خلال الأيام الماضية بين وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية وعدد من دول الخليج تؤكد دخول واشنطن والرياض على خط الأحداث.

ويخلص العميد الزبيدي إلى أن هذا التحرك يخدم بالأساس المصالح الأمريكية وأهداف العدو الإسرائيلي، مؤكدًا أن الانتقالي لن ينسحب بشكل حقيقي أو شامل، وأن أي انسحاب محتمل سيبقى محدودًا وشكليًا، خصوصًا من بعض المعسكرات القريبة من الشريط الحدودي مع السعودية.


خطابات القائد