• العنوان:
    الأمن القومي العربي.. الاحتلال يصل المخنق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    رغم أن معظم سكان «تشــــاد» يتحدثون اللغة العربية، إلا أنها، ومع ذلك، ليست عضوًا كاملًا في جامعة الدول العربية! ورغم أن معظم سكان «الصومال» لا يتحدثون اللغة العربية إلا أنها، ومع ذلك، عضو كامل في جامعة الدول العربية!
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

تعرفون لماذا..؟ لأسباب تتعلق بالأمن القومي العربي.. فتأثير تشـــاد من الناحية الاستراتيجية على الأمن القومي العربي كان، ولا يزال، محدودًا مقارنة بالصــومال التي تقع في القرن الإفريقي المواجه لجنوب البحر الأحمر والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

ولذلك فقد كان لزامًا على الصومال التي حصلت على العضوية الكاملة في الجامعة العربية في 1974م أن لا تخرج عن إطار هذا البيت العربي.. وكذلك الأمر بالنسبة لجيبوتي التي انضمت إلى الجامعة العربية في عام 1977م.

أن يجد كَيانُ الاحتلال لهُ موطئ قدم في الصومال بتواطؤ من الإمارات، فهذا يعد بحد ذاته تهديدًا واضحًا ومباشرًا للأمن القومي العربي.. 

وهذا بالطبع ما يستدعي من الدول العربية الوقوف بحزم والتصدي بقوة لهذا التهديد الخطير.. أي: لا مجال هنا لبيانات الرفض أَو الشجب والتنديد والاستنكار.. هكذا يقول المنطق..

لذلك، وبناء عليه، فقد كان لزامًا على الدول العربية أن تعلن موقفًا حازمًا وصارمًا من أي تواجد إسرائيلي، وهذا للأسف الشديد، ما لم يحدث.. 

فقد اكتفت بعض الدول العربية بإصدار بيانات الرفض التي لا تساوي في قيمتها قيمة الورق الذي كُتبت عليه، ناهيك عن موقف الإمارات التي باركت التواجد الإسرائيلي في الصومال..

الدولة الوحيدة التي أعلنت موقفًا حازمًا وصارمًا هي اليمن على لسان السيد القائد عبدالملك الحوثي.. ماذا يعني هذا..؟ 

يعني أنه لم يعد هنالك أحد يدافع عن الأمن القومي العربي بمفهومه الصحيح اليوم سوى اليمن.. 

وأن مفهوم الأمن القومي العربي الذي تتحدث عنه كثير من الدول العربية اليوم مفهوم زائف أَو ملفق.

خطابات القائد