-
العنوان:صنعاء تكشف أقنعة الغزاة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بينما تتبادل قوى العدوان الأدوارَ في المحافظات المحتلّة لتنفيذ أجندات التفتيت والتمزيق، تبرز الحقيقةُ الجلية التي لا غبارَ عليها: أن الصراع المفتعَلَ بين الرياض وأبوظبي ليس سوى سباق محموم على نهب الثروات واستباحة الجغرافيا اليمنية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وفي خضم هذا العبث، تقف صنعاء - بقيادتها الحكيمة، وشعبها الصامد، وقواتها المسلحة الضاربة - كـصخرة صمودٍ تتحطم عليها أحلام الغزاة.
تعلن للعالم أجمع أن زمنَ الوصاية قد
ولَّى إلى غير رجعة، وأن مقدرات الشعب اليمني أمانة سيادية لا تهاون فيها، وطريقٌ
وحيدٌ إلى السلام العادل والكرامة المستحقة.
الصراع في الجنوب: وجهٌ آخر لمؤامرة
التمزيق
ما تشهده المحافظات الشرقية
والجنوبية - وتحديدًا في حضرموت والمهرة وشبوة - من صراع محموم بين أدوات "الانتقالي"
وبقية الفصائل التابعة للاحتلال، ليس سوى تجلٍّ واضح لمخطّط "الأقلمة القَسْري"،
الذي يسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني خدمةً لمشاريع أمريكا وكيان الاحتلال.
فبينما يتصارعُ الوكلاء على ثروات
وجغرافيا اليمن، تبرز صنعاء حارسًا أمينا للسيادة، متمسكةً بوَحدة الأرض والإنسان
شمالًا وجنوبًا، ومؤكّـدةً أن النفط والغاز ليسا تركةً مستباحة لأي كان، بل ملك
للشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه.
ولن يُسمح لهذه الثروات أن تتحوَّلَ
إلى وقودٍ يُغذي بنوك الخارج، بينما يعاني المواطنون - شمالًا وجنوبًا - وطأة
أزمات معيشية ممنهَجة، نتيجة نهب ثرواتهم الوطنية.
الساحل الغربي: ممرٌّ أمني
لمشاريع العدو
وعلى مقرُبة من هذا التآمر، تبرز تحَرّكاتُ
طارق عفاش في الساحل الغربي كأدَاةٍ رئيسيةٍ لتنفيذ الأجندة الإماراتية-الصهيونية،
حَيثُ تحولت تلك الفصائل إلى حراسات أمنية تحمي مشاريع القوى الخارجية في مضيق باب
المندب ومحيط جزيرة ميون، مُهيئةً الطريق لتمدد الاحتلال الإسرائيلي خارج حدوده.
ولا ينفصلُ هذا التواطؤ عن التحَرّكات
المشبوهة في القرن الإفريقي، حَيثُ يأتي الاعترافُ الصهيوني بـ"أرض
الصومال" كمحاولة يائسة لتطويق اليمن وبناء حزام أمني بحري يخدم الملاحة الإسرائيلية.
لكن صنعاء، بقيادة السيد القائد عبد
الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) وحكومتها، أفشلت هذه الاستراتيجية بضربات استباقية
حاسمة، حوّلت اليمن من بلدٍ يُراد احتواؤه إلى قوة إقليمية فاعلة تفرض معادلاتها
في أعالي البحار، نصرةً لغزة ودفاعًا عن كرامة الأُمَّــة.
الثروة مقابل الرواتب: معادلة
السيادة
اليوم، ومن خلفها إرادَة شعبيّة
عارمة، تؤكّـد صنعاء أن السيادة الوطنية وحدةٌ لا تتجزأ، وأن معادلة "الثروة
مقابل الرواتب" التي أرسى قواعدها السيد القائد هي الرهان الحقيقي لإفشال
مشاريع التمزيق التي تقودها الرياض وأبوظبي.
فالحل لن يأتي عبر طاولات المحاصصة
الخارجية، ولا عبر شرعنة وجود جندي أجنبي واحد في سقطرى أَو المهرة أَو عدن، بل
عبر خارطة الطريق الواضحة التي رسمتها القيادة في صنعاء:
رحيلٌ كامل للمحتلّ، قرارٌ وطني
مستقل بعيدًا عن إملاءات السفارات، وتسخيرٌ كامل للثروات السيادية لصرف مرتبات
الموظفين، كـحقٍّ أَسَاسي لا يُقايَض ولا يُساوَم عليه.
الرهان على بأس المقاومة
الصراع السعوديّ-الإماراتي
اليوم ليس صراعَ مبادئ، بل صراعَ نهب: من يملك حق تمزيق اليمن وسرقة ثرواته؟
أما صنعاء - قيادةً وشعبًا - فتمسك
بزمام الحماية، التحرير، والسيادة.
واليوم، الرهان معقودٌ على بأس
القوات المسلحة، التي لن تسمح للمحتلّ وأدواته أن يهنأوا بثروات اليمنيين.
فاليمن الذي أسقط أوهام الأقلمة في
مهادها، قادرٌ على تطهير كُـلّ شبر من ترابه، وحماية مقدراته برًّا وبحرًا، مهما
عظمت المؤامرات وتعددت وجوه الخيانة المرتهنة للخارج.
وسيرحل الغازي المحتلّ، وتتجلى راية النصر تحت مظلة اليمن الواحد، بقيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله-.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة