• العنوان:
    العماري للمسيرة: التصعيد الحالي مسرحية أمريكية تهدف لشرعنة التواجد الدولي وتعديل القرار "2216"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكّد الأمين العام المساعد لحزب الشعب "سفيان العماري"، أنّ ما تشهده الجغرافيا اليمنية في المناطق المحتلة، من تحركات وتوترات مؤخرًا ليس سوى "مسرحية أمريكية" سيئة الإعداد، تهدف في جوهرها إلى تأجيج الصراعات البينية لتمكين القوى الدولية من فرض تواجد دائم تحت غطاء أممي.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح العماري، في مداخلة له عبر قناة "المسيرة" الفضائية، اليوم الخميس، أنّ أمريكا هي المخطط الأساسي لهذه التحركات التي وصفها بـ "العبثية"، مشيرًا إلى أن سوء الإعداد أدى إلى خروج هذه المسرحية عن المسار الذي رسمته واشنطن وكيان الاحتلال، نتيجة تضارب مصالح الوكلاء المحليين ومحاولتهم الاستثمار في التحشيد ضد صنعاء؛ مما أدى إلى فقدان السيطرة على وتيرة الصراع في بعض المراحل.

وحول عسكرة الجزر والشراكة مع الكيان الصهيوني، وفي سياق كشفه لأبعاد التواجد الأجنبي فيها، أشار العماري إلى أنّ خروج القوات الإماراتية من بعض المراكز هو "خروج شكلي" فقط، مؤكّدًا وجود شراكة استخباراتية عميقة ومستمرة بين النظام الإماراتي والكيان الصهيوني، لاسيما في الجزر اليمنية، كاشفًا عن وجود تفاهمات (سعودية - إماراتية) لتقاسم النفوذ في تلك الجزر، وهو ما يندرج ضمن مخطط إيجاد مبررات لفرض واقع عسكري جديد.

وفيما يتعلق بخطة تعديل القرار الأممي "2216"، حذر الأمين العام المساعد لحزب الشعب من أنّ الهدف الاستراتيجي للمشغل الأمريكي من وراء تأجيج الصراع بين الفصائل الموالية للتحالف هو: "إيجاد "ذرائع أمنية" تستوجب التدخل الدولي.

ولفت إلى السعي في "تعديل القرار الأممي رقم 2216، بما يشرعن التواجد الأمريكي والدولي الدائم في المنطقة تحت مظلة الأمم المتحدة"، مؤكّدًا أنها "محاولة إشغال صنعاء بملفات داخلية لثنيها عن أداء دورها المحوري في معركة إسناد الشعب الفلسطيني بقطاع غزة".

وربط العماري بين التصعيد في اليمن والتحركات في جبهات الإقليم، مشيرًا إلى أنّ الإدارة الأمريكية، لاسيما مع توجهات "ترامب"، تمنح الكيان الصهيوني ضوءًا أخضر لتوسيع العدوان في جنوب لبنان وسوريا.

وختم سفيان العماري لافتًا إلى أنّ محاولات إعادة إحياء تنظيم "داعش" في سوريا تأتي في ذات السياق لخلق مبررات لتوسيع النفوذ "الأمريكي-الإسرائيلي" في المنطقة ومحاصرة قوى المقاومة، مشدّدًا على أنّ "قوة الموقف العسكري والسياسي لصنعاء تظل هي الصخرة التي تتحطم عليها هذه المشاريع، رغم محاولات الوكلاء إثارة الفتن الجانبية".


خطابات القائد