• العنوان:
    نزيف ديموغرافي حاد في الضفة الغربية .. 2025 عام مثقل بالجرائم والتهويد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: شهدت الضفة الغربية المحتلة خلال عام كامل نزيفاً ديموغرافياً حاداً، نتيجة تصاعد جرائم القتل والتهجير القسري وتدهور الأوضاع المعيشية، في ظل عدوان متواصل للعدو الإسرائيلي وعصاباته الاستيطانية استهدف مدن الضفة وبلداتها دون توقف، ضمن مشروع ممنهج لإعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي.
  • كلمات مفتاحية:

وأظهرت تقارير فلسطينية أن حصيلة العدوان خلال العام أسفرت عن استشهاد مئتين وستة وستين شهيداً، بينهم ستة وخمسون طفلاً وثلاثة وثلاثون امرأة، إضافة إلى إصابة ألف وستمئة وتسعة وسبعين، من بينهم أربعمئة واثنان وتسعون طفلاً وثلاثمئة وثمانية وستون امرأة.


وتعرضت الضفة الغربية لعدوان صهيوني متدرج ومركب، جمع بين الاقتحامات العسكرية، والتوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، والتهجير القسري، في مسار واضح لفرض واقع ديموغرافي جديد.

وبدأ العدو عدوانه هذا العام باستهداف مخيم جنين في يناير، ثم توسع في الشهر التالي ليطال محافظة طولكرم ومخيماتها، قبل أن يتركز في نوفمبر على محافظة طوباس شمال شرقي الضفة.

 وخلال هذه العمليات، هجّر العدو نحو خمسين ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

ومنذ بداية عام ألفين وخمسة وعشرين، هدمت قوات العدو الإسرائيلي أكثر من ألف منشأة، في حين تجاوز عدد المنشآت المدمرة منذ نهاية عام ألفين وثلاثة وعشرين نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة منشأة. كما أقدم الاحتلال على إغلاق جميع مؤسسات وكالة الأونروا داخل مخيمات شمالي الضفة، بما فيها المدارس والمراكز الصحية.

وفي سياق التوسع الاستيطاني، شهد العام الجاري إنشاء نحو مئة وأربعة عشر بؤرة استيطانية جديدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بزيادة بلغت أربعين في المئة مقارنة بالمرحلة السابقة لمجرم الحرب نتنياهو، إضافة إلى المصادقة على بناء أكثر من ثمانية وعشرين ألف وحدة استيطانية جديدة، في رقم قياسي غير مسبوق خلال عام واحد، مثّل عودة مكثفة للنشاط الاستيطاني في عمق شمالي الضفة.

ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، عمل العدو على تعزيز احتلاله للضفة الغربية عبر جرائم متصاعدة، شملت خمسة آلاف وسبعمئة وستة عشر اعتداءً على الفلسطينيين، إلى جانب تهجيرهم من منازلهم ومصادرة أراضيهم، فضلاً عن تهجير ثلاثة وثلاثين تجمعاً بدوياً.

كما سجلت منظمات حقوقية سبعة آلاف وخمسمئة حالة اختطاف، من بينها ستمئة طفل، إضافة إلى توثيق استشهاد اثنين وثلاثين أسيراً خلال عام ألفين وخمسة وعشرين. وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت المؤشرات عن انهيار غير مسبوق، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي في الضفة بنسبة ثلاثة عشر في المئة مقارنة بعام ألفين وأربعة وعشرين، فيما بلغت نسبة البطالة من القوى العاملة الفلسطينية ثمانية وعشرين في المئة.

وسجلت المعلومات أيضاً تعرض ثماني جامعات وعدة مدارس لعمليات مداهمة وتخريب بشكل منتظم ومتكرر من قبل قوات العدو.

وينتهي عام ألفين وخمسة وعشرين والضفة الغربية ترزح تحت تداعيات عدوان شامل، اجتمع فيه الاستيطان والتهجير والهدم ضمن مشروع واحد يستهدف ابتلاع الأرض الفلسطينية وإعادة رسم جغرافيتها بالقوة.

وتتواصل سياسة التهويد في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث يلف المشروع الاستيطاني المناطق من كل جانب، وتئن تحت قبضته بشكل خاص القدس ومدينة الخليل، اللتان تتعرضان لأنشطة عدائية ممنهجة تستهدف معالمهما المقدسة، ضمن أحزمة استيطانية تهدف إلى تكريس السيطرة والضم الكامل.

خطابات القائد