• العنوان:
    باحث فلسطيني: فتح معبر رفح يُراد به تفريغ غزة ومشروع تهويد الضفة بلغ مراحل خطيرة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: قال الباحث والكاتب الفلسطيني عدنان الصباح إن ما يروّج له كيان العدو الصهيوني بشأن وجود نوايا لفتح معبر رفح من الجانبين لا يعكس أي توجّه حقيقي لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً أن الوقائع على الأرض تنسف هذه الادعاءات من أساسها.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح الصباح، في حديثة لقناة المسيرة هذا الصباح، أن فتح المعبر – إن حدث – يأتي في سياق الضغط لإخراج الفلسطينيين من غزة لا لتمكينهم من العودة أو الصمود، مشيراً إلى أن تنفيذ أي عبور حقيقي يفترض أن يسبقه التزام كامل بما يُسمّى بالبروتوكول الإنساني، وفي مقدمته إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً من الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، وهو ما لم يتحقق حتى اللحظة.

وأكد أن قطاع غزة لا يزال بلا مقومات حياة، في ظل انعدام المستشفيات العاملة، وغياب المعدات الطبية وأجهزة العمليات والطوارئ، وانقطاع الأدوية، واستمرار سقوط المنازل غير الآمنة على رؤوس ساكنيها، إلى جانب وفاة المرضى والجرحى بسبب الحصار ومنع العلاج، متسائلاً: إلى أين سيعود من يُسمح لهم بالعودة؟ وعلى أي أساس؟ وفي ظل أي بيئة إنسانية؟

وفي ما يتصل بالضفة الغربية، شدد على أن كيان العدو الصهيوني يمضي في مشروع تهويد شامل، يتقدم بوتيرة متسارعة عبر التوسع الاستيطاني، ومنح التراخيص لبناء مستوطنات جديدة، وتصعيد جرائم المستوطنين، في سياق مخطط واضح لضم الضفة وفرض أمر واقع جديد.

وأشار إلى أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب، لا سيما خلال لقاءاته مع قادة كيان العدو الصهيوني ، تكشف حجم الغطاء الأميركي الممنوح لجرائم التهويد، لافتاً إلى أن واشنطن لم تعترض على أي خطوة جوهرية، بدءاً من إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال، وصولاً إلى الدفع باتجاه تسمية الضفة الغربية بـ"يهودا والسامرة"، والتغاضي عن جرائم القتل والهدم والاستيطان.

وأضاف أن الحديث الأميركي عن "تقليل عنف المستوطنين" لا يعدو كونه محاولة تجميلية، في حين أن المشروع الحقيقي هو تثبيت الضم والتهويد، معتبراً أن المشكلة لم تعد في الإعلان، بل في العمل الميداني المتواصل لتنفيذ جريمة الضم الكامل للضفة الغربية.

واعتبر الصباح أن ما يجري في غزة والضفة الغربية يعكس مشروعاً واحداً يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، داعياً إلى قراءة المشهد بوضوح، ومواجهة المخطط عبر تعزيز الصمود والمقاومة، وعدم الانخداع بالعناوين الإنسانية الزائفة.

 


خطابات القائد