• العنوان:
    كيف يدخل طالبُ العلم إلى القرآن الكريم؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يقول شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي _ رضوان الله عليه _ في ملزمة محياي ومماتي لله: " أنت كطالب علم عندما تقرأ القرآن الكريم لا تدخل إلى القرآن بنفسيتك المهزومة، أدخل إلى القرآن بعد أن تكون قد نذرت حياتك لله ونذرت موتك لله وجعلت من نفسك جنديا لله؛ إلتزاماً بقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} فاقرأ القرآن حينئذ وتأمله لتعرف كيف تؤهل نفسك كجندي من جنود الله، لكن أن تقرأ القرآن أو تقرأ علوما أخرى لتدخل إلى القرآن بعد فتمر بآيات من هذا النوع فتحاول أن تجمدها مكانها فاعرف أن هذا هو الشقاء، وهذا هو الذي يجعل الإنسان فعلا لا يقدم ولا يؤخر للأمة بل يضر بالأمة بل يضر بالدين بل يضر بنفسه.
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:


ويتابع "ننفذ كل ما أمرنا أن نقوم به، أن نكون قوامين بالقسط، أن نكون أنصارا لله، أن نكون أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، أن نكون مجاهدين في سبيله، أن نكون مؤمنين فيما بيننا بعضنا أولياء بعض نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر. كل هذا سيصل الناس إليه إذا ما عملنا على تعزيز ثقتنا بالله، وعرفنا سنته في الهداية سنته في التشريع، وعرفنا أنه سبحانه وتعالى ملك يختلف عن بقية الملوك".

ويحث على أن يكون هم الإنسان وهو يقرأ القرآن هو أن يتعرف على الله بشكل كبير من خلال القرآن الكريم من خلال القرآن"، مضيفاً " بهذا أؤكد بأن القرآن الكريم في هذه المرحلة بالذات نحن أحوج ما نكون إليه، وفي هذه المرحلة بالذات هو يتعرض لخطورة بالغة على أيدي اليهود".

ويتساءل _رضوان الله عليه _ بلغة تأكيدية تشخيصية دقيقة: "وليس القرآن في نفسه، القرآن في نفوسنا، القرآن في حياتنا، القرآن في واقعنا هو الذي سيضرب أما القرآن في نفسه لا يستطيع اليهود أن يحرفوه لا يستطيعوا أن يزيدوا فيه ولا ينقصوا منه لا يستطيعوا أبدا أن يمسوه بسوء".

 ويختم " نسأل الله سبحانه أن يوفقنا إلى الإخلاص له إلى أن تكون عبادتنا له وأن تكون حياتنا له وأن يكون مماتنا له وأن يجعل همنا هو الحصول على رضاه إنه على كل شيء قدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، [الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام.

خطابات القائد