• العنوان:
    أبو عزة: العدو الصهيوني يواصل حصار غزة واستهداف المدنيين بهدف تمرير مخطط "التهجير"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | المسيرة نت: وصف الكاتب والباحث الفلسطيني صالح أبو عزة الاستهداف الإسرائيلي لقطاع غزة منذ السابع من أكتوبر بأنه حملة إبادة جماعية تستهدف الفلسطينيين على مستويات متعددة، مؤكداً استمرار صمود الشعب الفلسطيني رغم آلة الحرب الإسرائيلية.
  • كلمات مفتاحية:

وأكد أبو عزة في مداخلة على قناة المسيرة أن الحصار وحرمان المدنيين من المساعدات والخدمات الأساسية يهدفان إلى خلق بيئة طاردة ودفع الفلسطينيين إلى الخضوع لمخطط التهجير.

وقال إن الاستهداف الإسرائيلي منذ بداية أكتوبر كان من شقين: "شق متعلق بالملاحقة العسكرية والأمنية والميدانية واستدامة المقاومة الفلسطينية، والشق الآخر متعلق بالفلسطينيين ذاتهم، بالمدنيين، حيث لم يركز الاحتلال في عمليته فقط على القضاء على المقاومة، وإنما كان يسعى إلى تحويل الحياة إلى جحيم لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة من قطاع غزة".

وأضاف أن الفلسطينيين صمدوا خلال سنتي الإبادة الجماعية "صمودًا أسطوريًا أمام آلة الحرب الإسرائيلية، ورغم هذا الصمود فإنه لا يعجب الاحتلال الذي يسعى إلى تهجير الشعب الفلسطيني"، موضحًا أن الحصار الحالي وقيود المساعدات الإنسانية والطبية جزء من هذا المخطط، لافتًا إلى أن "المعابر ما زالت مغلقة، والمساعدات الإنسانية تدخل بالحد الأدنى، بما فيها المساعدات الطبية والمستشفية والوقود والمستلزمات".

ونوّه إلى أن هذا الحصار يهدف لإيجاد "بيئة طاردة للفلسطينيين"، مستشهداً بتصريحات ترامب عن قطاع غزة، قائلاً: "إذا استمر هذا الحصار أو عدم الدخول في إعادة الإعمار، سيهجر 50% على الأقل من الشعب الفلسطيني، فالكتلة السكانية الأكبر تحت سيطرة المقاومة ستعاني لإجبارهم على الهجرة داخليًا أو إلى الخارج".

وبشأن المنظمات الدولية، أوضح أبو عزة أنه "صدر قرار بمنع 37 منظمة دولية من التواجد في غزة، بعد دراسة إسرائيلية وأمريكية، حيث يجب الحصول على إذن إسرائيلي للتواجد، كما أقر بالكنيست قطع الكهرباء والمياه عن وكالة الأونروا، وهي الوكالة الأهم للاجئين الفلسطينيين الذين يشكلون أكثر من 70% من سكان القطاع".

وتابع حديثه قائلاً إن "ممارسة العدو لحصار غزة متعددة الأوجه، لا تقتصر على المساعدات الإنسانية، بل تشمل إغلاق معبر رفح، الحصار البحري، وسرقة أو تخريب المساعدات من قبل عملاء الاحتلال، ومنع الطواقم الصحفية من الوصول للقطاع لنقل حقيقة الأوضاع".

ولفت أبو عزة إلى أن "كل منظمة تخدم شريحة معينة، وعند منع 37 منظمة، يزداد العبء على باقي المنظمات، والتي تعاني أساسًا من نقص التمويل وقدرتها على إدخال المساعدات"، مضيفًا: "وكالة الأونروا أعلنت مرات عدة عن مخازنها الممتلئة، لكن الاحتلال يقلص أو يمنع إدخال المساعدات، بل أحيانًا تُتلف المساعدات نتيجة انتهاء صلاحيتها، في حين أن بعضها يحتاج لشهر أو شهرين فقط قبل أن تفسد".

وفي ختام حديثه، خلص أبو عزة إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية في غزة تهدف إلى إخضاع الفلسطينيين وتهجيرهم، وأن الصمود الفلسطيني هو العامل الأهم في مواجهة هذه المخططات، مشددًا على ضرورة استمرار الدعم الدولي والشعبي لفلسطين، وضمان وصول المساعدات للمدنيين دون عوائق أو تلاعب.


خطابات القائد