• العنوان:
    قائد اليمن.. رؤية استباقية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أحلام الصوفي

في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، جاء خطابُ السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ليعيد ضبط البُوصلة الاستراتيجية في وجه محاولات الاختراق الصهيوني لمنطقة القرن الإفريقي، خُصُوصًا بعد إعلان الكيان نيته تثبيت نفوذ أمني في «أرض الصومال» على مقربة من باب المندب.

توسيع نطاق الردع برؤية استباقية

الخطابُ تجسيدٌ لرؤية يمنية تسبق الأحداث وتقرأ خريطة التحالفات التي يبنيها كَيان الاحتلال في "مساحات رخوة سياسيًّا" لكنها "حساسة جغرافيًّا".

لقد حدّد السيد القائد بشكل قاطع أن أي تواجد صهيوني في ممرات البحر الأحمر أَو الصومال سيكون هدفًا مشروعًا؛ ممَّـا يعني توسيع دائرة الردع لتشمل القرن الإفريقي ومحيط المضائق الدولية.

اليمنُ كلاعبٍ استراتيجيٍّ مستقل

يمثل هذا الموقف تحولًا كَبيرًا؛ فلم تعد صنعاء تكتفي بالدفاع عن حدودها، بل أصبحت تمارس تأثيرًا مباشرًا على التوازنات الإقليمية.

التهديد الصريح يفرضُ معادلة جديدة تعيد الاعتبار لدور اليمن كمحور مقاوم لا يمكن تجاوزه أَو تطويقه.

مواجهة مشاريع التفكيك والارتهان

إن ما يجري من تنسيق بين كيان الاحتلال وبعض الأنظمة الهشة في إقليم أرض الصومال هو حلقة من مسلسل بدأ بوعد بلفور.

المشروع الصهيوني يتغذى على تفكك الدول، ويحاول إيجاد موطئ قدم في كُـلّ فراغ استراتيجي، وهو ما تنبّهت له صنعاء باكرًا فأعلنت موقفها الحاسم دون مواربة.

الرسالة اليمنية: لا حيادَ في ساحةِ المواجهة

الرسالة واضحة: لا تساهل مع التمدد الصهيوني في محيط اليمن.

هذا الموقف نابع من قراءة دقيقة للتحَرّكات الدولية وشعور عالٍ بالمسؤولية التاريخية.

ففي الوقت الذي اختارت فيه بعض الأنظمة طريق العمالة، تؤكّـد صنعاء أنها باقية في خندق الصراع في كُـلّ الجبهات.

ختامًا..

لم يعد البحر الأحمر منطقة حياد، بل ساحة مواجهة مفتوحة، ومن يتحالف مع العدوّ سيكون في مرمى النار اليمنية.

السيد عبدالملك الحوثي بعث برسالة دولية مفادها: "اليمن حاضر، والمقاومة مُستمرّة، والرد لن يكون انتظاريًّا بل حاسمًا وقادرًا على قلب الموازين".

خطابات القائد