• العنوان:
    أنعم للمسيرة: الشهادة فوز عظيم.. وأبو عبيدة نال أسمى أماني المسلمين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: في سياق ردود الفعل الرسمية والشعبية على خطاب كتائب الشهيد عز الدين القسام الذي زفّ فيه ثلّةً من قادتها التاريخيين، أكّد مستشار المجلس السياسي الأعلى، "محمد طاهر أنعم"، أنّ نيل هؤلاء الأبطال لمرتبة الشهادة هو "الغاية العليا" وخلاصة مسيرة المجاهدين الصادقين، مشدّدًا على أن هذه النهاية هي الوحيدة التي "تليق بمواقفهم البطولية".
  • كلمات مفتاحية:
    برنامج ملفات

وفي مداخلةٍ متلفزة عبر برنامج "ملفات" على قناة "المسيرة" مساء الاثنين، قدّم أنعم تعازيه للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في "فراق أجساد" الشهداء، مستدركًا: إنّ هذا المقام يستوجب التهنئة أيضًا، مضيفًا: "نهنئ الشهداء ونهنئ ذويهم بهذه المرتبة العالية التي نالوها"، معتبرًا أنه "لم يكن يجدر أن تكون نهاية هؤلاء الأبطال الذين يتقدمون الصفوف إلا الشهادة في سبيل الله".

ولفت إلى أن ثقافة الإسلام والقرآن الكريم ترفع الشهيد إلى منزلة رفيعة مع النبيين والصديقين، مؤكّدًا أن الشهيد ليس ميتًا بنص القرآن الذي نهانا عن وصفهم بالموت، مضيفًا أن "الإنسان في الدنيا قد يسعى لشهادات علمية أو مكانة اجتماعية، لكن غاية الأماني الأخروية عند المسلم هي درجة الشهادة؛ لأن الله مدحهم ووعدهم بالمنزل الرفيع".

وشدّد على أن أمثال هؤلاء القادة لا يناسبهم "الموت العادي" على الفراش أو بسبب المرض؛ بل إن الله اصطفاهم واختارهم ليكونوا شهداء، معبرًا عن أمنياته الشخصية قائلاً: "نتمنى والله من كل قلوبنا أن يختارنا الله وأن يصطفينا الله مع من اصطفاهم".

وخصّ أنعم بالذكر القائد "أبو عبيدة" (حذيفة الكحلوت)، مشيرًا إلى الأثر العظيم الذي تركه في نفوس الملايين حول العالم، والذين استفادوا من "رباطة جأشه، ومواعظه، ونصائحه، ومواقفه الجهادية"، متسائلاً: "هل كان يناسب أن يموت ميتة عادية مثل الناس؟"؛ لا.. مؤكّدًا أن ما يراه العدو قتلاً وانتصارًا يراه المؤمنون فوزًا مبينًا.

وفي ختام مداخلته، وجّه المستشار أنعم رسالة واضحة حول التباين في فهم الموت بين المقاومة والاحتلال، قائلاً: "الأعداء فرحون ولا يفهمون.. نحن نقول (فزت ورب الكعبة) حين ينال الواحد منا هذه الدرجة"، معتبرًا أن الموت في المعركة ضد "العدو الصهيوني اليهودي" هو الفوز العظيم الذي "يغرسه ديننا ثقافة القرآن في نفوس أبنائها".

ويأتي هذا التصريح عقب إعلان كتائب القسام رسميًّا عن استشهاد قائد أركانها "محمد السنوار، والناطق العسكري حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، وقادة أركان التصنيع والعمليات والأسلحة، في خطابٍ مفصل كشف عن هوياتهم ومسيرتهم الجهادية التي امتدت لعقود"، مؤكّدةً استمرار المقاومة رغم رحيل القادة.


خطابات القائد