• العنوان:
    عطوان: بيان كتائب القسام رسالة قوة وصمود تكشف عجز العرب وتُبرز الموقف اليمني المشرف
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: قال رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم عبدالباري عطوان، إن استشهاد الإعلامي البارز أبو عبيدة يمثل خسارة كبيرة للمقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الرجل كان قادراً على إيصال رسالة المقاومة إلى ملايين العرب والمسلمين حول العالم، وكان يحظى بشعبية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعكس نجاح الإعلام المقاوم في خدمة القضية الفلسطينية.
  • كلمات مفتاحية:

وأشار عطوان في حديثه مساء اليوم لقناة المسيرة، إلى الدور الكبير للمقاومة الفلسطينية خلال عملية طوفان الأقصى وحرب الإبادة والتجويع التي شنها كيان العدو الصهيوني ومعه أمريكا، مؤكداً أن الدول العربية، باستثناء اليمن، لم تقدم أي دعم ملموس للشعب الفلسطيني.

وقال: "اليمن العظيم وقف مع المقاومة بشكل مباشر، ومنع ملاحة كيان العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، ووقف مع أهله في قطاع غزة حكومةً وشعباً وقيادة، رغم حملات العدوان المتكررة"، موضحاً أن هذا الموقف المشرف يسجل لليمن تاريخياً وسيظل مخلداً في الذاكرة لعقود طويلة.

وحذر من خطورة توغل كيان العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر والقرن الإفريقي ومضيق باب المندب وخليج عدن، مشيراً إلى أن السيطرة الصهيوأمريكية على هذه المناطق تهدد أمن الجزيرة العربية وأمن النفط العربي، ومعتبراً أن غياب المخابرات العربية عن مراقبة هذه التحركات يعد إخفاقاً فادحاً، في حين تمكنت قوات أنصار الله اليمنية من حماية الملاحة في البحر الأحمر ومنع السيطرة الإسرائيلية.

  ولفت إلى أن اليمن ولبنان وقواهما المسلحة يشكلان الدرع الواقعي للشعب الفلسطيني، ووقفوا منذ البداية مع غزة، في مواجهة الضغوط الأمريكية وغطرسة كيان العدو الإسرائيلي، على عكس العديد من الدول العربية التي لم تقدم الدعم الملموس، سواء بالمال أو بالسلاح أو بالمساعدات الإنسانية.

وتحدث عطوان عن شروط حركة حماس الصارمة على اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحركة فرضت أولاً فتح المعابر بالكامل وإنهاء حصار غزة، وأن الشطر الثاني من الاتفاق المتعلق بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يتم تنفيذه، نظراً لأن كيان العدو الإسرائيلي لا يرغب بالاعتراف بهزيمته.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية استخدمت هذه الفترة لإعادة ترتيب صفوفها وتخفيف معاناة شعبها، دون التنازل عن حقها في تحرير كامل الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر.

كما انتقد عطوان ضعف الدور العربي الرسمي، واصفاً موقف بعض الدول العربية بالمخزي، في حين سجل موقف اليمن والشعب اليمني والقيادة التاريخي المشرف، قائلاً: «أي وجود للعدو الإسرائيلي في أرض الصومال أو أي منطقة شقيقة سيكون هدفاً عسكرياً مشروعاً في إطار الدفاع عن الأمة».

وشدد عطوان على أن الموقف الفلسطيني، بقيادة المقاومة وحماس، يشكل نموذجاً في الصمود، وأن الرسالة واضحة لكل العالم: الشعب الفلسطيني موحد خلف المقاومة وخياره الجهاد في سبيل الله بالكفاح المسلح، ولن يتم التنازل عن حقوقه ومقدساته، مهما تكالبت الضغوط والتهديدات الدولية.

خطابات القائد