• العنوان:
    السفير صبري: بيان القسام يؤكد أن الشهداء يشكلون وقودا لتجديد القيادة وتطوير المقاومة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد السفير في وزارة الخارجية اليمنية عبد الله صبري، أن بيان كتائب عز الدين القسام الذي نعى فيه كوكبة من قادتها الشهداء يحمل دلالات سياسية وعسكرية وإنسانية عميقة، ويؤكد استمرار خيار المقاومة الفلسطينية وثباته في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.
  • كلمات مفتاحية:

وأشار صبري في حديثه مساء اليوم على قناة المسيرة، إلى أن هؤلاء القادة كانوا في مقدمة الصفوف، مضحين بأرواحهم في سبيل الله وجهاداً للدفاع عن شعبهم وحريتهم والقضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، رغم الحرب الشاملة التي شنها العدو الصهيوني والأمريكي على الشعب الفلسطيني، والتي تخللها خذلان كبير من الأمة العربية والإسلامية، وخاصة من الأنظمة الرسمية التي كان يفترض بها دعم غزة، لكنها تخاذلت، مما زاد من قيمة التضحيات البطولية التي قدمها قادة المقاومة.

وأوضح أن هذه التضحيات تمثل حجة دامغة على كل المتخاذلين، وتعد معراجًا للنصر، حيث إن الشهادة في سبيل الله بالنسبة للمقاومة عنوان ارتباط بالسماء وبالله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى قول الأمين العام لحزب الله الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله: "عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر" ، مؤكداً أن هؤلاء القادة أصبحوا قدوة وأسوة حسنة للأجيال القادمة.

وأشار إلى أن بيان كتائب القسام يأتي بعد شهرين من اتفاق وقف العدوان على غزة، مؤكداً أن المقاومة ما زالت على العهد، وأنها ماضية على درب القادة الشهداء، وأن هذه التضحيات لن تذهب سدى ما دام هناك شعب فلسطيني صامد وحركات مقاومة مستمرة في الثغور، ومستعدة للرد على أي خروقات صهيونية بما يتوافق مع تقديرات القيادة السياسية والعسكرية للحركة.

ولفت إلى أن المرحلة الثانية المرتبطة بإعادة الإعمار ورفع الحصار تواجه مماطلة من العدو الصهيوني، خصوصًا فيما يتعلق بمحاولة نزع السلاح، إلا أن المفاوضات الفلسطينية حريصة على الانتقال لهذه المرحلة لسحب الذرائع التي تحد من دخول المساعدات، مؤكداً أن موقف المقاومة اليوم يمثل إعلان قوة ورسالة واضحة بأن الرد على الخروقات من حقها المشروع، وأن تقديرات القيادة متكاملة بين البعد السياسي والعملياتي، مع مراعاة التوافق مع الوسطاء المصريين والقطريين والأمريكيين.

وقال: "المقاومة الفلسطينية تواجه ضغوطاً كبيرة على المستوى الدولي والعربي، خاصة الحملة الإعلامية والدبلوماسية المرتبطة بخطة ترامب، إلا أن الحركة تمكنت من الحفاظ على خياراتها الاستراتيجية وموازنة الموقف بين الحفاظ على المكتسبات السياسية والميدانية، والاستمرار في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.

وتابع السفير صبري " بيان كتائب القسام يؤكد أن الشهداء يشكلون وقودًا لتجديد القيادات وتطوير المقاومة، وأن هذه التضحيات تمثل رسالة واضحة للعالم بأن المقاومة مستمرة ولن تتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، مهما تكالبت الضغوط أو تكاثرت التحديات، مشدداً على أن الثبات والمقاومة هما الخيار الذي تمارسه فلسطين في مواجهة الحرب الصهيونية الأمريكية وحصارها المستمر".


خطابات القائد