• العنوان:
    الدكتور شمس : اعتراف العدو الإسرائيلي بما يسمى بـأرض الصومال خطوة جديدة ضمن مشروع التفتيت والتطبيع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد الخبير الاستراتيجي مدير موقع الخنادق، الدكتور محمد شمس، أن البيانات العربية الصادرة حيال القضية الفلسطينية اقتصرت على الإدانة اللفظية، في حين برز الموقف اليمني بالتحرك العملي الوحيد في إسناد غزة، مع ما ترتب عليه من تضحيات وعدوان مباشر من العدو الصهيوني الأمريكي.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح شمس، في حديثه لقناة المسيرة، أن اليمن نقل الموقف من دائرة التصريحات إلى ميدان الفعل، مؤسسًا معادلة ردع حقيقية في مواجهة كيان العدو الصهيوني، معتبرًا أن التطورات المرتبطة بأرض الصومال تأتي في سياق مشروع أوسع يستهدف تفكيك المنطقة وإدماج كيانات جديدة في مسار التطبيع.

وتناول الموقف السوري، معتبرًا أن الاكتفاء ببيان منفرد خارج الإجماع العربي يعكس استمرار رهانات سياسية على المسار الأمريكي، رغم ما تواجهه سوريا من تهديدات مباشرة، منبهًا إلى مخاطر مشاريع تقسيمية تشمل كيانات درزية أو كردية برعاية صهيونية.

وأكد أن اعتراف العدو الصهيوني بأرض الصومال يمثل احتلالًا فعليًا لأرض عربية جديدة وتصعيدًا خطيرًا في مسار التمدد الصهيوني ومشروع الأستباحة، ما يستوجب موقفًا عربيًا فاعلًا، مشددًا على دقة توصيف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي_ يحفظه الله_  لهذا التحرك بوصفه عدوانًا سافرًا.

وانتقد ضعف البيانات العربية والإسلامية، معتبرًا أنها لا ترقى إلى مستوى التحديات، مع غياب مواقف حاسمة من بعض الأنظمة المنخرطة في مسار التطبيع والداعمة للمشاريع الصهيونية، وفي مقدمتها الإمارات.

وبيّن أن العدو الصهيوني بات يستبيح الجغرافيا العربية من غزة ولبنان إلى سوريا وقطر وصولًا إلى الصومال، ما دفع بعض الأنظمة إلى مراجعة حساباتها تجاه قوى المقاومة التي تمثل خط الدفاع المتقدم عن الأمة.

وأشار إلى مؤشرات تغير في مشهد التحالفات الإقليمية، مع تزايد الاتصالات مع قوى المقاومة وظهور تباينات داخل معسكر التطبيع، خصوصًا في ظل تصاعد الخلافات السعودية الإماراتية وانعكاساتها في أكثر من ساحة.

وختم الدكتور محمد شمس بالتأكيد على أن الموقف اليمني، ومعادلاته البحرية خلال طوفان الأقصى وما بعده، أسهم في إفشال رهانات العدو، الذي يسعى إلى الالتفاف عبر التمدد في الضفة الأخرى للبحر الأحمر باتجاه أرض الصومال ضمن مشروع ما يسمى بـ "الشرق الأوسط الجديد"، مؤكدًا أن هذه المخططات تواجه فشلًا حتميًا أمام صمود قوى المقاومة وثبات الموقف اليمني.

 

خطابات القائد