• العنوان:
    هزيمة: إيران باتت قوة استراتيجية ضاغطة وفشل الأعداء كشف هشاشة المشروع الغربي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور محمد هزيمة أن الأحداث الأخيرة أبرزت بشكل واضح تحوّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى قوة استراتيجية مؤثرة على المستوى الإقليمي والدولي، معتبراً أن المعارك الأخيرة فشلت في إخضاع إيران أو إضعافها، وكشفت هشاشة الكيان الصهيوني وأزمة الأداء الأمريكي والغربي في المنطقة.
  • كلمات مفتاحية:


وفي مداخلة على قناة المسيرة، لفت هزيمة إلى أن الكيان الصهيوني وصل إلى مرحلة لم تعد فيها أساليب التضليل الإعلامي والخداع تصلح لإخفاء انكشافه على المستويين الداخلي والخارجي، لافتاً إلى أن العدو خلال معركة طوفان الأقصى أظهر هشاشة كبيرة واعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي والغربي لتعويض إخفاقاته، إلا أن هذه المحاولات لم تمنع الانكشاف الكامل لقدراته المحدودة.

وأشار إلى أن هذه الوقائع شكلت أرضية صلبة لإعادة رسم معادلة استراتيجية جديدة، مؤكداً أن الكيان الصهيوني اليوم كيان ضعيف، يكافح للحفاظ على وجوده وأمنه أمام القوة الإيرانية المتنامية، في حين أن السياسة الغربية في المنطقة استمرت في محاولة تجزئة الكيانات وفرض مشاريع السيطرة عبر العقوبات الاقتصادية والحروب الهجينة، لكنها فشلت بشكل واضح أمام صمود إيران.

ونوه هزيمة إلى أن الجمهورية الإسلامية أعادت بناء قدراتها الصاروخية والعسكرية، بحيث أصبحت مراكز التصنيع والتخزين في العمق الإيراني، ما يجعل استهدافها شبه مستحيل، مضيفاً أن إيران حصلت على دعم تقني وعسكري من روسيا والصين، وهو ما عزز قدرتها على مواجهة أي مغامرة إسرائيلية أو أمريكية.

وأكد أن إيران نجحت في تطوير صناعاتها العسكرية وصواريخها البالستية، بما في ذلك صواريخ قادرة على اختراق الملاجئ والتحصينات، وقدرة على إطلاقها من مواقع متعددة، ما يجعل الاحتلال الصهيوني عرضة للخطر إذا ما أقدم على أي تصعيد، مشيراً إلى أن هذه التطورات تؤكد هشاشة الكيان الصهيوني وتضعف القدرة الأمريكية على فرض سيطرتها في المنطقة.

وأوضح هزيمة أن إيران لم تتأثر بالعقوبات الاقتصادية الغربية، بل عززت مكانتها الدولية واستراتيجيتها الدفاعية، فيما أظهرت الحرب الأخيرة على الجمهورية الإسلامية مدى قوة موقعها الجيوسياسي وتأثيرها على الأمن الإقليمي، بما في ذلك الضمانة الاستراتيجية للجنوب الروسي وغرب الصين، ضمن تحالفات دولية متوازنة.

كما أكد أن دعم الحلفاء من روسيا والصين بعد المعركة انعكس بشكل مباشر على قدرة إيران على مواجهة التحديات، معتبراً أن هذا التوازن الإقليمي الجديد يفرض على الكيان الصهيوني والغرب إعادة حساباتهم، خاصة في ظل القدرة الإيرانية على الدفاع عن نفسها والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية دون الاعتماد على التحالفات الخارجية.

وختم هزيمة تصريحاته بالقول إن إيران أثبتت أنها قوة ردعية واستراتيجية قادرة على الصمود أمام المحاولات الغربية والصهيونية للسيطرة على المنطقة، وأن أي مواجهة مستقبلية لن تكون بلا كلفة على الأطراف المعتدية، ما يفرض إعادة النظر في سياسات التهديد والتدخل في الشؤون الإيرانية.



خطابات القائد