• العنوان:
    إمداد إلهي غيبي امتاز به المشروع القرآني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فاطمة عبدالملك العمدي

عندما كثرت المصاحف ولكن لم يُعمل بما داخلها، وعندما أصبحت ملذات الدنيا هي الغاية، وانشغلت الأُمَّــة بصراعاتها الداخلية وبحروب الفقر والجوع رغم ثرواتها؛ أصبحت مطمعًا لأعداء الأُمَّــة من اليهود والنصارى.

وعندما استبيحت الدماء في فلسطين وهُدمت البيوت، تحَرّك أحفاد علي بن أبي طالب استشعارًا للمسؤولية، فكان للسيد حسين بدر الدين الحوثي البصمة البارزة في استنهاض الضمائر.

الرؤية القرآنية: بناء الذات ومواجهة الاستكبار

إن دور السيد حسين في المشروع القرآني العالمي هو تذكير الأُمَّــة وإعادتها للقرآن الكريم بأُسلُـوب تطبيقي يربط التوجيهات بالواقع.

تبنى السيد حسين رؤية متكاملة للدفاع عن المقدسات، تدعو الإنسان المسلم لبناء ذاته بناءً متينًا يقوم على أسس إيمانية ثابتة، تمنحه العزة والكرامة لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.

الصرخة وإنارة الدرب

هدف المشروع القرآني إلى كسر قيود التبعية التي استمرت لسنوات طويلة، فكانت "الصرخة" بمثابة إنارة وتسليط للأضواء نحو العدوّ الحقيقي للأُمَّـة.

ولا يزال نجاح هذا التحَرّك لمواجهة الهيمنة الصهيونية بارزًا وواضحًا، جسده أهل اليمن في مساندتهم لأهل غزة، مؤكّـدين للعالم أن بقاء الأُمَّــة ضرورة وجودية لا تتحقّق إلا بالمواجهة المباشرة مع العدوّ.

إعادة صياغة الهُوية والسيادة

لقد أعاد السيد حسين صياغة الهُوية الإيمانية واستنهض العقول، فدفع أهل اليمن عن سيادة أرضهم وطردوا كُـلّ طامع، وأعلنوا التحرّر بفضل الله وبفضل هذا المشروع العظيم.

هذا المشروع هو الذي جعل لليمن اليوم الصدارة التاريخية في مساندة غزة والوقوف في وجه طغاة الأرض.

خطابات القائد