• العنوان:
    اعتداءات صهيونية متواصلة على الجنوب اللبناني وترقّب سياسي مطلع العام
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تجددت اعتداءات العدو الصهيوني على الساحة اللبنانية، حيث نجت عائلة في بلدة كفرشوبا الحدودية من استهداف مباشر نفذته قوات العدو المتمركزة في موقع رويسات العلم.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأفادت مراسلة قناة المسيرة في بيروت زهراء حلاوي، أن قوات العدو الصهيوني أقدمت على تنفيذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل بشكل مباشر وإلحاق أضرار مادية فيه، في وقت كانت العائلة متواجدة داخله، من دون تسجيل إصابات بشرية.


وأوضحت حلاوي في مداخلة مع قناة المسيرة، صباح اليوم الأحد، ضمن برنامج "نوافذ" أن بلدة كفرشوبا، التي عاد إليها عدد كبير من الأهالي بعد فترات طويلة من التهجير، تتعرض بشكل شبه يومي لرشقات نارية واعتداءات مصدرها مواقع العدو الصهيوني، ولا سيما من موقعي رويسات العلم والرمثا المشرفين على البلدة، في انتهاك متواصل للسيادة اللبنانية ولقرارات الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن قوات العدو الصهيوني نفذت أمس عمليات تمشيط مماثلة بالأسلحة الرشاشة من موقع بياض بليدا باتجاه بلدة بليدا الحدودية، ضمن سياسة ترهيب ممنهجة تستهدف القرى الأمامية وسكانها.

وأكدت المراسلة أن نشاط العدو لم يقتصر على الاعتداءات البرية، بل شمل أيضاً تحليقاً مكثفاً للطيران المسيّر فوق أجواء عدد من قرى الجنوب اللبناني، إضافة إلى قرى في منطقة البقاع، في إطار خروقات جوية متواصلة تثير حالة من القلق بين المواطنين.

سياسياً، أوضحت حلاوي أن لبنان يعيش حالة ترقّب مع اقتراب نهاية العام الحالي والدخول في العام الجديد، في ظل انتظار تطورات إقليمية ومحلية مؤثرة، إضافة إلى الجلسة الحكومية المقررة في السابع من يناير المقبل.

وبيّنت أن هذه الجلسة تأتي بعد تصريحات لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، تحدث فيها عن جهوزية لبنان للانتقال إلى ما سماه "المرحلة الثانية" من خطة حصر السلاح بيد الدولة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.

وفي هذا السياق، أكدت أن موقف المقاومة الإسلامية واضح وحاسم، وقد جدد التأكيد عليه رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، مشدداً على أنه لا يمكن الحديث عن أي مرحلة ثانية قبل التزام العدو الصهيوني الكامل بالقرار الدولي 1701، وفي مقدم ذلك الانسحاب من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات، والسماح بعودة الأهالي إلى القرى الحدودية، والبدء الجدي بعملية إعادة الإعمار.

ولفتت مراسلتنا في بيروت إلى أن الجلسة الحكومية المرتقبة قد تشهد سجالاً حاداً بين أطراف سياسية تتبنى إملاءات أمريكية وتدفع باتجاه الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية، وبين الجيش اللبناني الذي يرفض أي خطوة من هذا النوع قبل تنفيذ العدو الصهيوني كامل التزاماته.

وذكرت أن بيئة المقاومة شددت في مواقفها على رفض الانجرار إلى أي فتنة داخلية، وعلى أنها لن تصطدم مع الجيش اللبناني، محذرة من محاولات أمريكية وصهيونية لدفع لبنان نحو توترات داخلية تخدم أجندات خارجية على حساب الاستقرار الوطني.



خطابات القائد