• العنوان:
    الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي: من فضاء المعرفة إلى فخاخ الاستهداف الرقمي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يُعد الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في أصل نشأتهما مشروعًا ذا أهداف استخباراتية، بدأ بتمويل من وزارة الحرب الأمريكية لخدمة الأغراض العسكرية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

ورغم الفوائد العلمية التي حقّقها، إلا أنه تحول اليوم إلى أدَاة سيطرة بيد القوى الاستكبارية ورجال الأعمال الصهاينة، الذين وظفوه للتضليل والإفساد وضرب هوية الشعوب وثقافتها.

يقول جوليان أسانج (مؤسّس ويكيليكس): "إن شبكات التواصل الاجتماعي هي أضخمُ وأخطرُ جهاز تجسس ابتكره الإنسان وعرفته البشرية منذ فجر التاريخ؛ لأن المستخدِم يتبرَّعُ مجانًا بوضع أدق تفاصيل حياته وصوره وآرائه، وهي معلومات موثوقة تستفيد منها أجهزة الاستخبارات بشكل لم يسبق له مثيل".

مخاطر وتداعيات: عشرة أبعاد للاستهداف الشامل

إن غياب الضوابط الدينية والأخلاقية حوّل هذه الوسائل إلى أدوات هدم، يمكن تلخيص آثارها السلبية في النقاط التالية:

التجسس والسياسة: استخدامه من قبل أمريكا لجمع المعلومات وزعزعة استقرار الأنظمة المناهضة للهيمنة.

الإفساد الأخلاقي: العمل الممنهج على تدنيس النفوس ونشر المواقع الإباحية لكسر الحواجز الشرعية.

إضعاف اللغة: تدمير الذاكرة اللغوية العربية عبر الترويج للعامية والاختصارات المشوهة.

النجومية الوهمية: صناعة رموز وقيادات افتراضية "مُعلبة" تخدم أجندات العدوّ ولا تمثل الواقع.

العزلة والهروب: تعطيل الدور الاجتماعي للفرد وانغماسه في العالم الافتراضي بعيدًا عن مسؤولياته الحقيقية.

الاختراق الأمني للأسرة: كشف المعلومات الخصوصية وتاريخ العائلات، مما يسهل اختراق المجتمع من الداخل.

تفكك الروابط الأسرية: غياب التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة وانخفاض معدل ساعات الجلوس والحوار.

العدوانية السلوكية: انتشار العنف نتيجة الألعاب الإلكترونية والأفلام التي تروج للانفلات السلوكي.

الاستهداف العقائدي: بث الشبهات المنظمة التي تستهدف العقيدة وتدفع البعض نحو الكفر أَو الإلحاد.

المسخ الثقافي: تقديم النمط الغربي كبديل للهوية الإسلامية، وتقليد المظاهر الدخيلة في اللباس والعادات.

الخلاصة: إن المعركة اليوم هي معركة وعي بامتيَاز؛ فالحذر الرقمي وحماية البيانات الشخصية، والتمسك بالقيم الإيمانية، هي خطوط الدفاع الأولى لمنع تحول هذه التقنيات إلى خناجر في خاصرة الأُمَّــة وقيمها.

خطابات القائد