• العنوان:
    عادت جمعة رجب ولا يزال الأنصار مع الإسلام
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    عادت علينا جمعة رجب العظيمة ولا يزال أبناء الأنصار يكملون مشروع ما بدأ به أجدادنا الأنصار، من بإسلامهم جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

من إسلام اليمنيين ترسخت دعائم الرسالة السماوية التي أرسلها الله على رسول الحق "محمد" صلوات ربي عليه وآله -من بعثه الله رحمة للعالمين-.

صدع الإسلامُ بنور الله في هذه الأرض؛ مما نجدُ الصمود والثبات لأبناء "اليمن" في مواجهة سياسة قوى الشر والاستكبار العالمية.

لقد عادت "قريش العصر" ممثلةً بأمريكا وكيان الاحتلال والنظام السعوديّ والإماراتي ويريدون أن يعيدوا لنا ما قبلَ الإسلام؛ لقد عاد عتو قريش ونفورها من الإسلام في زمننا بفتح البارات والمراقص، ونرى الشعب اليمني من يقف حجر عثرة أمام مخطّطات الغرب التي تركز على انحلال الأُمَّــة أخلاقيًّا.

ونرى الفضل الإلهي والإيمان والحكمة اليمنية، وكأن مصير الرسالة الإلهية والإسلام على عاتق الأنصار وأبناء أبناء الأنصار، وهذا شرف وتكريم من الله للشعب اليمني العظيم، والذي جعل الله "اليمن" من فضل الله على رسول الله أن جعل أبناء بلد الإيمان والحكمة مددًا لا ينطق عن الهوى، وجعل الله من أرض اليمن نفَسَ الرحمن.

دماء أبناء "اليمن" رسخت دعائمَ الإسلام ونجدة سيد الخلق "محمد".

لقد تحَرّك "اليمن" بقيادة السيد القائد "عبدالملك بدر الدين الحوثي" يحفظه الله -خط الدفاع الأول عن الإسلام- ويدافعون عن مقدسات الأُمَّــة.

لقد وجعنا ضعف الأُمَّــة المحمدية والسبب قادتها، ولا يزال الإسلام مسؤولية الأنصار ويظل أمانة محمولة على عاتق كُـلّ أبناء الأنصار.

إسلام اليمنيين على يد الإمام "علي بن أبي طالب" عليه السلام، مواقف اليمنيين متجددة مع الإسلام من أَيَّـام رسول الله "محمد" صلوات ربي عليه وآله، ويجب الحفاظ عليه، وستظل الرسالة الإلهية قائمة وصادعة بنور الإيمان مادام وأبناء "اليمن" ثابتين قائمين بما يلزم عليهم بالدفاع عن الإسلام في هذه الأرض.

لقد عادت جمعة رجب إلى نفوسنا من بعد أن كانت محاطةً بالبدعة؛ أول جمعة رجب من كُـلّ عام كانت عيدًا عند آبائنا والأجداد، وتعظيم أول جمعة من شهر رجب الحرام كان عيدًا ويتم زيارةُ وإكرام الأرحام، وكان آباؤنا يكسون أرحامهم ويتم نحر الأغنام وإكرامهن بالولائم.

لقد حوّطوا إحياءَ مناسبة أول جمعة رجب بروايات وأحاديث عن ابتداع البدع بالضلالة وكُلَّ ضلالة في النار، بالرغم أن جمعةَ رجب من كُـلّ عام بمثابة عيد لأبناء "اليمن"؛ حَيثُ وإسلام الأنصار برسالة لم تُرَق دماء اليمنيين لمحاربة الإسلام، بل أرخصوا دماءَهم لنشر الرسالة في الشرق الأوسط ووصلت جيوش الإسلام لفتح بلاد الأندلس بقيادة آبائنا الأنصار.

قال تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [سورة النصر 1-3].

خطابات القائد