• العنوان:
    هُويتنا الإيمانية دين وفلاح في الدنيا والآخرة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    هُويتنا الإيمانية منظومة متكاملة مترابطة تبدأ من الإيمان بالله ورسله وكتبه وملائكته؛ كُـلّ ذلك؛ مِن أجلِ الإعداد والتمكين والتدريب حتى نصل إلى تحقيق الهدف المنشود وهو: {وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن ارتباط أبناء الشعب اليمني بالهُوية الإيمانية له امتداده الإيماني والتاريخي من قديم الزمان؛ ارتباط دين وتولٍّ ومحبة واهتداء، حَيثُ وصف الله سبحانه أهل اليمن بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ}.

الهُوية الإيمانية هُوية ارتباط عملي في الواقع العملي لكي نحصل على التأييد الإلهي في الواقع العملي:

بالتفهّم لكتاب الله: بوجوب الاهتداء بهذا الكتاب المقدس والعمل وفق التوجيهات الإلهية؛ مِن أجلِ استقامة الحياة لنا هنا في الدنيا، والتصديق بوعود النصر والتمكين على أعداء الأُمَّــة الإسلامية، والفوز برضوان الله يوم القيامة.

بالاتباع للرسول الأعظم: صلوات الله عليه وعلى آله، والإمام علي -عليه السلام- والأعلام من آل البيت -عليهم السلام- كقيادة لنا هنا في الدنيا، لكي نحصل على الفوز في الآخرة.

هُويتنا الإيمانية تعزز لدينا الثقة بالله والتصديق بوعد الله ووعيده، وتجسد فينا المبادئ والقيم والأخلاق ومناصرة المستضعفين والوقوف في وجه المستكبرين والطغاة.

هُوية يمن الإيمان والحكمة تبدأ بإحياء التراث الإسلامي بتعظيم شعائر الله التي هي من تقوى القلوب؛ في الفرح والاحتفال والابتهاج والذكر والتسبيح والزيارات، وإقامة الندوات والخواطر في المساجد والمدارس والمجالس والأماكن العامة، والإحسان إلى الآخرين؛ كُـلّ ذلك اقتدَاء برسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ-.

اليوم نقول لأبناء الأُمَّــة الإسلامية: علينا بالرجوع إلى هُويتنا الإيمانية، والتمسك بكتاب الله، والاهتداء به وبالاتباع للرسول الأعظم والإمام علي -عليه السلام- والأعلام من آل البيت -رضوان الله عليهم-؛ لنعرف من خلالهم سبل النجاة والتخلص من تبعية الغرب الكافر.

لنرفع جميعًا راية القرآن وراية الإسلام، ونرفع اليد التي رفعها الرسول الأعظم في غدير خُم عندما قال صلوات الله عليه وعلى آله: "اللهم من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه".

إن ارتباطنا بالإمام علي -عليه السلام- هو ارتباطنا بالهُوية الإيمانية، هو ارتباطنا بالرسول الأعظم، ارتباطًا بالله سبحانه وتعالى؛ فهذا هو الدين والفلاح والعزة والكرامة، وبه نحصل على الفوز العظيم يوم القيامة برضوان الله سبحانه.

{وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

خطابات القائد