• العنوان:
    باحث لبناني : الاتصالات الدبلوماسية تُستخدم للضغط على لبنان وليس لردع العدو
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق عبود أن الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن لبنان لم تحقق أي جدوى في وقف الخروقات الصهيونية المتواصلة، أو وضع حد لسياسة الاغتيالات والاعتداءات، مشددًا على أن هذه الاتصالات تُستخدم كأداة ضغط على الدولة اللبنانية وليس على العدو.

وأوضح عبود في مداخلة على قناة المسيرة، أن الولايات المتحدة تقود جهدًا سياسيًا مكثفًا يهدف إلى فرض ملف نزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن واشنطن تتعامل مع نتائج عدوان عام 2024 على أساس تحقيق انتصار، وتسعى إلى ترجمة ذلك سياسيًا عبر انتزاع أثمان من لبنان.

وأشار إلى أن جميع الموفدين الدوليين ولجنة الميكانيزم، رغم الوعود والتهديدات التي حملوها، فشلوا في التأثير على العدو الصهيوني أو إلزامه بوقف اعتداءاته، أو الإفراج عن الأسرى اللبنانيين، أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، أو الشروع في إعادة الإعمار وعودة المهجرين من الشريط الحدودي المحتل.

وبيّن عبود أن اتفاق 27 نوفمبر 2024 كان واضحًا وصريحًا، إذ نصّ على توقف الطرفين عن الأعمال العدائية، مع إقرار حق الدفاع عن النفس، مؤكدًا أن الجانب اللبناني التزم بالاتفاق منذ دخوله حيّز التنفيذ، في مقابل تنصل العدو الصهيوني الكامل من التزاماته.

وكشف أن عدد الخروقات الصهيونية تجاوز أحد عشر ألف خرق منذ تاريخ الاتفاق، ما يثبت أن كل المسار الدبلوماسي كان موجّهًا للضغط على لبنان لتحقيق المطالب الأمريكية والصهيونية، وليس لمساءلة العدو أو ردعه.

وجدد التأكيد على أن استمرار هذه المقاربة سيُبقي المنطقة في دائرة التوتر، ما لم يُعاد توجيه الضغط الدولي نحو العدو الصهيوني وإلزامه بتنفيذ استحقاقات الاتفاق.

خطابات القائد