• العنوان:
    سمّ العقارب في اليمن: ثروة علمية مهدَرة بملايين الدولارات
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في بلدٍ مثلِ اليمن، حَيثُ التنوُّع البيئي الفريد والمناخ المتعدد، تعيش عشرات الأنواع من العقارب ذات السموم الفعّالة بيولوجيًّا.. هذه السموم ليست خطرًا فحسب، بل كنز علمي ودوائي نادر تُراهن عليه كبرى مراكز الأبحاث العالمية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

اليوم، يُباع 1 مل فقط من سُمِّ العقرب في الأسواق البحثية العالمية بما يصل إلى 10،000 دولار أمريكي، بينما تمتلك اليمن القدرة الواقعية على جمع 100 مل على الأقل سنويًّا..

ومع ذلك، لا يزال هذا المورد مهملًا بالكامل.

لماذا لا يُستغل سم العقارب في اليمن؟

السؤال المؤلم ليس: هل نملك الثروة؟ بل: لماذا لا نستغلها؟ الأسباب واضحة:

- غياب مراكز أبحاث متخصصة في السموم الحيوانية.

- ضعف الربط بين الجامعات والقطاع الصحي والدوائي.

- غياب رؤية وطنية لتحويل التنوع الحيوي إلى منتجات استراتيجية.

- هجرة الباحثين وغياب التمويل البحثي الحقيقي.

ماذا لو أنشأنا مركز أبحاث لاستخلاص سُمِّ العقارب؟

تخيّل فقط: مركَز وطني لاستخلاص ودراسة سم العقارب، يضم:

- وحدات تربية وجمع العقارب بطريقة علمية وآمنة.

- مختبرات استخلاص وتنقية السم.

أقسام متخصصة:

الكيمياء الحيوية.

البيوتكنولوجي.

علم السموم.

النانوتكنولوجي الدوائي.

نتائج مباشرة:

إنتاج سم نقي مطابق للمواصفات العالمية.

نشر أبحاث دولية باسم اليمن.

شراكات مع جامعات ومختبرات عالمية.

تطوير أدوية، وأمصال، وبراءات اختراع يمنية.

ثروة مهدرة.. وصمت غير مبرّر

من غير المقبول أن تمتلكَ اليمنُ هذه الثروة، ويُباع السُّمُّ اليمني – إن استُخرج – في الخارج بأضعاف قيمته، بينما الباحثون والأكاديميون صامتون، والدولة لا تضع هذا المِلف ضمن أولوياتها العلمية والاقتصادية.

نحن لا نهمل العقارب.. بل نهمل العقول، والفرص، والسيادة العلمية.

رسالة إلى الدولة والباحثين:

إلى الدولة: دعم هذا المجال هو استثمارٌ، لا كلفة.

إلى الجامعات: الأبحاث الحقيقية تُولد من البيئة المحلية، لا من النسخ والتكرار.

إلى الباحثين: سم العقارب ليس خطرًا..

بل فرصة علمية عالمية تنتظر من يجرؤ على استثمارها.

خطابات القائد