• العنوان:
    عليان للمسيرة : عدوان شامل لكيان العدو الصهيوني على جنوب لبنان وصمت رسمي لبناني يقدّم تنازلات مجانية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: في ظل تصعيدٍ خطير ومتواصل، يواصل كيان العدو الصهيوني عدوانه على جنوب لبنان بكافة أشكاله، من طيرانٍ مسيّر وأباتشي إلى توغلاتٍ ميدانية وتفجيراتٍ طالت منازل ومناطق سكنية، وسط صمتٍ رسمي لبناني يثير تساؤلاتٍ واسعة حول غياب الموقف السياسي والقانوني الرادع، وتنامي الضغوط الدولية الهادفة إلى استهداف المقاومة وتكريس وقائع عدوانية جديدة في المنطقة.
  • كلمات مفتاحية:

في حديثه لقناة المسيرة صباح اليوم، وبذات الكلمات، أكد المحلل السياسي حسان عليان أن ما يجري في جنوب لبنان لم يعد خروقاتٍ محدودة، بل عدوانًا شاملًا ومفتوحًا تمارسه قوات كيان العدو الصهيوني باستخدام مختلف أدوات القتل والتدمير، في انتهاكٍ صارخ للسيادة اللبنانية ولكل ما أُعلن عن ترتيبات لوقف العدوان.

وتساءل عليان عن أسباب الصمت الرسمي اللبناني إزاء هذا التصعيد، مشيرًا إلى أن الحكومة اللبنانية تمتلك أوراق قوة سياسية وقانونية متعددة كان يمكن استخدامها لمواجهة العدوان وفضحه دوليًا، إلا أن السلطة السياسية، بحسب تعبيره، لم تقم بواجباتها، وقدمت تنازلاتٍ مجانية للعدو قبل أي استحقاق.

وأوضح أن وزارة الخارجية اللبنانية، ومنذ تاريخ 27/11 وحتى اليوم، لم تتقدم بأي شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، ولم تعقد اجتماعات مع سفراء الدول الفاعلة أو أعضاء مجلس الأمن داخل لبنان، معتبرًا أن هذا الأداء يعكس حالة تقصير خطيرة، ويمنح كيان العدو الصهيوني غطاءً سياسيًا لمواصلة اعتداءاته دون أي التزام.

وأضاف عليان أن الضغوط لا تقتصر على كيان العدو الصهيوني وحده، بل تشمل الولايات المتحدة وحلفاءها، الذين يضغطون باتجاه نزع سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين وغزة، في وقت يمضي فيه رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو نحو عسكرة شاملة، عبر تخصيص نحو 360 مليار شيكل لإنشاء صناعات عسكرية محلية، بهدف تقليل الاعتماد حتى على حلفائه.

وأشار إلى أن ما يُسمى بـ«السلام الإبراهيمي» ليس سوى مسرحية سياسية تهدف إلى تغيير المفاهيم وتغطية مشروع الهيمنة والعدوان، مؤكدًا أن الوقائع الميدانية تثبت أن كيان العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة.

كما أكد عليان على أن استمرار الصمت الرسمي اللبناني يشكل خطرًا حقيقيًا، ويفتح الباب أمام مزيدٍ من العدوان والانتهاكات، مشددًا على أن حماية السيادة وتثبيت الحقوق لا تتحققان إلا بموقفٍ سياسي واضح، واستثمار أوراق القوة، والتمسك بخيار المقاومة في مواجهة كيان العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية.


خطابات القائد