• العنوان:
    خبير في شؤون الكيان: تصعيد العدو الصهيوني في لبنان وسوريا يؤكد مخطط الاستباحة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد العميد محمد هزيمة، الخبير في الشؤون الاستراتيجية، أن التصعيد الأخير للكيان الصهيوني في لبنان وسوريا يعكس بوضوح استمرار مشروع الهيمنة الأمريكية على المنطقة، ومحاولة فرض واقع جديد على شعوبها من خلال سياسات القتل والاستباحة وتفكيك الثوابت الوطنية.
  • كلمات مفتاحية:

وأشار العميد هزيمة في حديثه لقناة "المسيرة" اليوم، إلى أن المجتمع الدولي والحكومات الغربية تتواطأ مع الكيان الصهيوني في تنفيذ جرائمه ضد المدنيين، مؤكداً أن حادثة استهداف سيارة مدنية شمالي بعلبك، والتي أدت إلى استشهاد مدنيين أبرياء، تكشف فشل الحكومة اللبنانية في أداء واجبها الوطني والدستوري في حماية مواطنيها.


وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من ألف علامة استفهام حول موقف الدولة اللبنانية الرسمي، ويضع سؤال كتلة الوفاء للمقاومة حول جدوى المواقف الدبلوماسية اللبنانية في ظل هذا العدوان المستمر.

وأوضح أن استمرار الكيان الصهيوني في التحليق على علو منخفض شرق بعلبك، وملاحقته المدنيين، بالإضافة إلى التوغلات المتكررة في مناطق جنوب سوريا، يأتي ضمن محاولاته لتعويض خسائره السياسية والعسكرية بعد فشل مشاريعه التوسعية، واستغلال الصمت اللبناني الرسمي ووجود نظام عميل في سوريا.

وأضاف أن هذا التصعيد يظهر بوضوح أن أي مواجهة مفتوحة للكيان الصهيوني لا يمكن أن تنجح إلا عبر وحدة ساحات المقاومة من فلسطين ولبنان واليمن والعراق وصولاً إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإشراك المجتمع الدولي المدرك للعدوان في دعم الحقوق المشروعة للشعوب.

وتابع "العدو الأمريكي يستخدم الكيان الصهيوني وتوجيهه لخدمة مصالحها في المنطقة، مستغلة الحكومات العربية العميلة والمرتزقة، لتطبيق أجندتها عبر زج المرتزقة في ساحات الصراع، من سوريا والجولان إلى لبنان وفلسطين، بهدف فرض مشروع الهيمنة الصهيوأمريكية .

وشدد على أن تصريحات قيادات الكيان الصهيوني، وعلى رأسها مجرم الحرب نتنياهو، ووزير حربة تكشف عن تنسيق أمريكي صهيوني عربي عميل لاستباحة المنطقة.

 واعتبر أن هذا الواقع يشكل إشارة واضحة إلى فشل سياسات التبعية العربية، مؤكدًا أن المقاومة الثقافية والسياسية والعسكرية هي الطريق الوحيد لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة مشاريع الهيمنة.

ونوه إلى أن دور الطلاب والمجتمعات في الغرب، من الجامعات إلى عواصم أوروبا وأمريكا، يساهم في فضح جرائم الكيان الصهيوني ومشاريع الهيمنة الأمريكية، وهو امتداد طبيعي لمقاومة الشعوب في ميادين القتال والساحات السياسية.

وختم بالقول إن السكوت الرسمي العربي تجاه جرائم الكيان الصهيوني ضد المدنيين والمقدرات الوطنية لا يمكن أن يُفسَّر إلا في إطار السيطرة الأمريكية على القرار العربي، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يؤدي إلى تعميق الاستباحة وخطر تفكيك الثوابت الوطنية، في حين تبقى المقاومة وحدها الضامن لمستقبل شعوب المنطقة وحماية حقوقها المشروعة.

خطابات القائد