• العنوان:
    نزار نزال: المجرم نتنياهو يحاول إعادة تسويق الخطر الإيراني لجرّ واشنطن إلى حرب إقليمية واسعة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: أكد المختص بشؤون العدو الإسرائيلي الدكتور نزار نزال أن التسريبات الصهيونية التي تتحدث عن نية مجرم الحرب نتنياهو حمل مقترح إلى الإدارة الأمريكية لتوجيه ضربة لإيران، تأتي في إطار محاولة إعادة إنتاج ما يسمى "الخطر الإيراني" لحرف الأنظار عن ملفات ضاغطة في المنطقة.

وفي حديثة للمسيرة، أوضح نزال أن المجرم نتنياهو يسعى إلى وضع الملف الإيراني في صدارة الأولويات، بهدف التغطية على الضغوط الأمريكية المتعلقة بالمرحلة الثانية من رؤية الرئيس الأمريكي بشأن قطاع غزة، إضافة إلى ملفات احتلال الجنوب السوري، والعدوان المتواصل على لبنان، وإرباك الحكومة اللبنانية، مشيرًا إلى أن هذه الملفات تشكل عبئًا سياسيًا وأمنيًا على كيان العدو.

وأشار إلى أن السردية الصهيونية بما يسمى "الخطر الإيراني" تمثل جوهر الخطاب التاريخي للمجرم نتنياهو، الذي يروّج منذ سنوات لفكرة أن الجمهورية الإسلامية تشكل خطرًا وجوديًا ليس فقط على العدو الإسرائيلي، بل على أوروبا والولايات المتحدة، لافتًا إلى تصريحات سابقة للمجرم نتنياهو زعم فيها أن كيانه المؤقت يقاتل إيران نيابة عن الغرب، في محاولة لانتزاع قرار أمريكي جديد بشن عدوان مباشر على طهران.

وبيّن نزال أن التقارير تتحدث عن قيام الموساد الصهيوني بتجهيز ملفات ضخّمها بشكل كبير، تتعلق بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني، في محاولة للضغط على واشنطن، رغم حالة التردد الأمريكي في التعاطي مع هذا الملف.

وحول ما يسمى بـ“حرب الأيام الاثني عشر”، "العدوان على إيران"، أكد أن هناك إجماعًا داخل النخب السياسية والإعلامية الصهيونية، بمختلف أطيافها، ومراكز الأبحاث في كيان العدو، بمختلف اتجاهاتها، على فشل تلك الحرب العدوانية في تحقيق أهدافها، وهو ما بات يشكل قناعة مشتركة أمريكية – صهيونية، رغم محاولات المكابرة التي يظهرها ترامب أحيانًا.

ولفت إلى أن كيان العدو يخشى من قرار إيراني يعتبر أي عدوان جديد حربًا وجودية مفتوحة، وليست مجرد عملية عسكرية محدودة زمنيًا، مؤكدًا أن إيران لن تتعامل مع أي ضربة قادمة كحدث عابر، بل كحرب شاملة قد تمتد لسنوات.

وأكد نزال أن العدو الإسرائيلي يحاول نقل رغبته في الحرب من تل أبيب إلى واشنطن، ودفع الولايات المتحدة لتكون شريكًا كاملًا في الحرب، إلا أن الأجواء الإقليمية والدولية لا تبدو مهيأة لحرب واسعة، خاصة في ظل إدراك واشنطن لتداعيات هذه الحرب، وما قد يترتب عليها من حرب إقليمية تهدد المصالح الأمريكية في الخليج والمنطقة.

خطابات القائد