• العنوان:
    منظومة دولية تحمي القتَلة واللصوص
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    العالم يعاني من منظومة دولية شكَّلت حجر عثرة أمام أمن وسلام وحقوق وحريات الشعوب.. منظومة مرهونة بيد الغرب الذي يحمي اللصوص ويتبناهم، جاعلًا منهم "أمراء وأصحاب فخامة وجلالة"، بينما لا تزالُ سياسةُ هذا الغرب قمعيةً دكتاتورية تُحارِبُ وتطارِدُ الأحرارَ الشرفاء في جميع بقاع الأرض.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وعلى رأس قوى الشر والفوضى الدولية المتعمدة تقف "أمريكا"، التي وضعت بصمتها في خراب ودمار وعدم استقلال الكثير من الدول.

إن سياسة المغالطات والمزايدات لا تزال راسخة في تعاملها؛ فهي تعترض وتمنع أمن واستقرار الشعوب، في الوطن العربي خَاصَّة، وفي دول العالم عامة، حتى سئمت الأنظمة والشعوب من هذه السياسة ومن خلفها الحلفاء الذين جعلوا من دمار الأرض مسرحًا لأجنداتهم وسلاحهم.

أزمة ضمير لا أزمة موارد

الأزمة التي يعاني منها العالم اليوم ليست أزمة خبز ولا ماء ولا مال، وإنما هي "أزمة ضمير إنساني"؛ حَيثُ أصبح الأمن والسلام والعدل الدولي مرهونًا بموافقة قوى الاستكبار العالمي.

لم نجد في قاموس تلك الأنظمة شيئًا يُسَمَّى "احترامَ سيادة الدول" أَو "حق العيش الكريم"، بل أصبح صاحبُ الحق في نظرهم "لِصًّا"، والمدافع عن أرضه "إرهابيًّا".

تلك الأنظمة المنحطة تدَّعي رعاية الأمن الدولي، بينما هي من ينهب ويسلب حقوق الغير، ويوفر الحماية للمجرمين بقوانين "دفاعية" مزيَّفة.

إن قوى الاستكبار لم تعمل يومًا بالقوانين الدولية الحقيقية ولا بمواثيق الأمم المتحدة، بل شكلت خطرًا داهمًا على العالم، ولن يعم السلام إلا بكسر هيمنة "الشيطان الأكبر" وتحطيم "عصا العملاء" التي تتكئ عليها واشنطن.

أمريكا.. أوهن من بيت العنكبوت

"أمريكا" تبدو كبرى فقط أمام من صنعت منهم زعماء وقادة منكسرين، لكنها تبدو ضعيفة بل وهشة أمام القادة العظماء الذين تحَرّكوا في سبيل الله لنصرة دينهم واستعادة مقدساتهم، مسترشدين بآيات القرآن الكريم.

هؤلاء القادة والشعوب لم ينحنوا ولم يهنوا أمام إمْكَانيات أمريكا العسكرية؛ لأن أمريكا أمام المؤمنين تعود دائمًا إلى حجمها الطبيعي: "أوهن من بيت العنكبوت".

وكما قال تعالى في محكم كتابه: {لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةࣰ فِی صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ} (الحشر: 13).

خطابات القائد