• العنوان:
    دورات التعبئة العامة من فروض المرحلة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في زمنٍ تهادنتْ فيه الجباهُ على أعتابِ الذلِّ، وتلوَّنتِ المواقفُ تحتَ سقفِ النفاقِ، ينهضُ شعبُ الإيمان والحكمة كالجبالِ الرواسي ليقول لأهل غزة:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لستم وحدكم؛ فانطلق واثقًا بالله ليواجه العالم، فأثبت أنه لا مساومةَ على الدمِ، ولا تجارةَ في القضيةِ، وبهذا الموقف المشرّف أضحى في موقع القُدوة لشعوب العالم المكبلة بقيود الأنظمة العميلة، وأصبح له شأنٌ عظيم لدى شعوب العالم..

والفضل كله لله المُعين.

وفي الجانب الآخر، أصبح الشعب اليمني الكابوس المؤرق للشيطان الأكبر أمريكا وكلبها المسعور المسمى بـ"إسرائيل" بعد أن كان شوكة في حناجرهم، أما المنافقون فقد أعطاهم اليمن بموقفه المشرف جرعة من الخزي والعار أمام العالم، ولهذه الأسباب أجمع الأعداء والمنافقون على تركيز جهودهم لتدمير اليمن وطمس هُويته وتشويه مواقفه المشرفة.

ولذلك.. على كُـلّ يماني حر وعزيز أن يدرك حجم المؤامرة وخطورة المرحلة؛ فالأعداء اليوم يعدون العدة لمحاربتنا؛ سعيًا منهم لإخضاعنا وإذلالنا ومصادرة حقوقنا، وبمعية الله سنواجه العالم، لكن علينا أن نتوكل على الله ونأخذ بالأسباب.

ولا ننسى أن هذه المرحلة تتطلب منا الإعداد النفسي والمعرفي والجسدي والتسليحي امتثالًا لقول الله عز وجل: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ)).

وتأتي دورات التعبئة العامة (طوفان الأقصى) بما تتضمنه من دروس عسكرية وثقافية وتوعوية ميدان الإعداد المجتمعي الأكثر أهميّة، فمن خلالها يحصل الإنسان على ما يحتاجه من فهم صحيح للواقع ومعرفة كاملة بالمؤامرات وإدراك جيد لحجم الخطر، ومن خلالها أَيْـضًا نكتسب المعرفة والمهارة لاستخدام الأسلحة الاستخدام الصحيح ونفهم بعض التكتيكات العسكرية وتطبيقاتها.

فدورات التعبئة العامة توفر ما تتطلبه المرحلة من تأهيل شامل للمجتمع ليكون بمستوى المواجهة ومهيأً للقيام بواجبه في الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه، بالإضافة إلى أنها تحصن المجتمع من عمليات الاستقطاب والتجنيد لخدمة الباطل وأهله.

وحرصًا من القيادة الثورية الممثلة بالسيد القائد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي على تأهيل المجتمع والاهتمام به ثقافة ووعيًا، فقد تم تصميم الدورات لتكون مناسبة ومتناسبة مع كُـلّ فئات المجتمع ومع كُـلّ الظروف؛ فيمكن إقامتها في أي مكان وفي الوقت المناسب لكل شريحة مجتمعية، ولساعات قليلة في النهار قد تصل إلى 3 ساعات في اليوم، وهي دورات مجانية ومفتوحة وتمثل فرصة لا تعوض، على الجميع اغتنامها حتى لا نخسر المعلومات والفائدة التي نحن بأمس الحاجة لها خلال هذه المرحلة، فبعض المعلومات تمثل مصدرًا للنجاة، وخسارة بعض المعلومات قد يكون ثمنها أرواحًا أَو وطنًا بأكمله.

خطابات القائد