• العنوان:
    الإمارات يدُ الشيطان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    دويلة الإمارات هي يد الشيطان في شبه الجزيرة العربية؛ مخطّطاتها، شرها، ووساوسها أخطر من غواية الشيطان للبشر.. تنتجُ عن سياستها أقبح الجرائم، وتضمر العداء للشعوب العربية المسلمة، حتى باتت سياسة حكامها أشد خطرًا من وساوس الصدور.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن كُـلّ ما يريده الغرب من سوء للإطاحة بالإسلام والمسلمين، تسارع دويلة الإمارات لتحقيقه وتنفّذه قبل أن يُطلَب منها؛ فهي توالي قوى الشر، وإخلاصها للغرب يفوق مئات المرات انتماءها لأمتها.

لقد وصل حال حكام الإمارات من الخنوع والعمل لأجل أمريكا إلى حَــدِّ الزهد في الكرامة؛ فالمصالح عندهم هي الغاية الأسمى، حتى وإن كانت على حساب الدين وعفة وشرف نساء العرب.

لا جدار يحفظ شرفَ المواقف لديهم؛ ينكشفون، وينفضحون، ويضحون بكل شيء لأجل أمريكا وكَيان الاحتلال، مجيّرين تلك الخسائر في سبيل الغرب الكافر.

يعملون لأجل الأعداء بكل صدق، بعد أن تبخرت منهم عزة الإسلام، وانتُزعت منهم النخوة والقومية العربية.

أبناء زايد.. خدمة الغرب وطعنُ الأُمَّــة

لم نعد نعلم هل هؤلاء الحكام من ذرية العرب حقًا، أم أنهم نتاج رحم "الماسونية العالمية" التي تبنتهم وجعلت منهم "أصحاب سمو".

إن محياهم ومماتهم لأمريكا؛ خانوا الإسلام، وباعوا المقدَّسات، وطعنوا ظهرَ الأُمَّــة.

رضا الغرب عندهم مقدَّمٌ على رضا رب السماء والأرض، وقد قدموا الكفرَ على الدين، والدنيا على الآخرة، وجعلوا من "الانحلال" حضارةً في أرضهم تقربًا للغرب، وأقدموا على خراب البلدان العربية تقربًا لقوى الاستكبار.

تتنافس قادة دويلة الإمارات مع عملاء آخرين في كُبرى دول الخليج في الخيانة والانبطاح، وتسعى لكل ما هو محرم؛ فالدماء والأموال التي لها حرمة في الإسلام استباحتها سياسة ملوك الإمارات الذين يهرولون إلى كل ما يخدم كَيان الاحتلال ويسارعون إليه، متناسين أن جهنم هي مصير المجرمين.

كم من الدماء سالت وكم من الأرواح البريئة أُزهقت بسلاحهم وبأموالهم؛ تحتل الإمارات دولًا عربية وتجنِّد لها العصابات وتغرّيها بالمال، وقتلت الآلافَ لتنفيذ أجندات كَيان الاحتلال والغرب الكافر.

إن مخطّطاتها مستنسخة من سياسة كَيان الاحتلال الصهيوني: - احتلال، ونهب للشعوب وحرمانها من حق الحياة والأمن، كما فعلت في جنوب اليمن، وفي "الفاشر" بالسودان.

ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون؛ قال تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قليلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أخذوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [سورة الأحزاب: 60-62].

خطابات القائد