• العنوان:
    اليمن.. في قلب معركة الوجود والكرامة الإنسانية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    بقلوب تهتزُّ شوقًا، وتستحضر حزنًا، وترتجفُ وجعًا وتضطربُ ألمًا حين يُنال من كتاب الله ويُساء إليه، وهو روح الأرواح وأقدس ما سكن القلوب؟! ولعن اللهُ أُمَّـةً وشعبًا تركت كتابَ الله، ولم تخرج تنديدًا وغضبًا، ولم تعد نفسَها لمواجهة أعداء الله وأعداء كتابه الكريم.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وعلى خارطة العالم المثقلة بالصراعات، يقف اليمن شامخًا ليس مُجَـرّد بقعة جغرافية تعاني من ويلات العدوان المتكرر من أمريكا وأتباعها، بل كساحةٍ تاريخية تتجلى فيها أسمى معاني الثبات.

إنها معركة اليوم التي تُشن على الأُمَّــة تتجاوز حدود السياسة الضيقة؛ لتلامس جوهر الوجود، والسيادة، والكرامة الإنسانية.

ويمثل اليمن والهُوية الإيمانية خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع الهيمنة والتبعية للعدو، وحيث تعتبر السبيل الوحيد للأُمَّـة لنيل سيادتها وكرامتها وفوزها في الدنيا والآخرة.، حَيثُ يضع السيد القائد الهُوية الإيمانية في موقعها الطبيعي كركيزة أَسَاسية للتماسك والثبات، وعنصر حاسم في معادلة الصراع، ومنظومة حماية متكاملة تحصّن المجتمع من الاختراق.

وتعني البقاءَ رغم المستحيل؛ حَيثُ يواجه الإنسان اليمني اليوم تحديًا وجوديًّا غير مسبوق.

بين مطرقة الحصار وسندان الأزمات الاقتصادية، أثبت اليمانيون قدرةً أُسطورية على "الاجتراح"؛ اجتراح الحياة من قلب الموت.

إن معركة الوجود هنا ليست مُجَـرّد بقاء بيولوجي، بل هي تمسُّكٌ بالهُوية التاريخية والحضارية التي تمتد لآلاف السنين، ورفض لمحاولات المحو أَو التهميش التي فرضتها الظروف القاسية.

حيث يجبُ أن نستمرَّ في الإعداد والتجهيز والدفاع عن المقدَّسات الدينية والإسلامية؛ فبهذا سنحظى برعاية الله وتأييده ونصره.

نواجه معركة السيادة، والتي يفرضها علينا العدوّ اليوم والتي تعتبر حدودًا جغرافية محروسة، لاستقلال القرار الوطني.

وفي قلب العواصف الإقليمية والدولية، يناضل اليمنيون ليكون صوتهم هو الأعلى في تقرير مصيرهم.

إنها المعركة التي يُثبت فيها اليمن أن الجغرافيا السياسية لا تُقاس بالمساحات، بل بالإرادَة التي ترفض الوصاية وتصر على أن يكون اليمن "سيدًا" في قراره، شريكًا لا تابعًا في محيطه.، حَيثُ يعتبر أن السيادة والكرامة الإنسانية "خط أحمر" لا يقبل المساومة.

اليمن لا يدافع عن حدوده فحسب، بل يدافع عن قيم إنسانية عالمية؛ أهمها أن الشعوب الحرة لا تموت مهما اشتدت الرياح، وأن الكرامة والسيادة هي التي لا تستقيم الحياة بدونها.

ما يحدث في اليمن اليوم هو "مخاض عسير" لولادة فجر جديد؛ لأن الشرفَ العظيمَ الذي نحظى به اليوم في اليمن دونَ غيرنا هو مسؤوليةٌ تاريخية تستوجبُ الثباتَ والوفاء.

"وعلى الله توكلنا" وهو حسبنا الله ونعم الوكيل.

خطابات القائد