-
العنوان:موقف صنعاء من تحَرّكات العملاء في المحافظات المحتلّة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الحقيقة أن ما يجري في المحافظات اليمنية المحتلّة هو صراع مفتعل بين الأدوات المحلية والإقليمية بتوجيهات أمريكية صهيونية؛ لإقحام صنعاء في مواجهات داخلية لإضعافها وتشتيت قدراتها وإمْكَاناتها تمهيدًا للعدوان عليها، والثأر منها للبوارج والطائرات الأمريكية والموانئ والمطارات الصهيونية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ومن أفشل هذا المخطّط هو وجود قيادة ربانية حكيمة في صنعاء تنظر إلى الأحداث والتطورات نظرة قرآنية واسعة، ولا تتعامل معها من منطلقات انفعالية إعلامية عاطفية ضيقة.
لا شك أن صنعاء ليست راضية عما جرى
ويجري في المحافظات المحتلّة، ومتألمة لما يتعرض له الأبرياء من قبل مليشيات الانتقالي
والإخوان في حضرموت والمهرة، لكنها تعلم علم اليقين من يحرك هذه الأدوات المحلية، وتعرف
كيف تحسم هذه اللعبة، وتعد العُــدَّة لمواجهة الأطراف الإقليمية والدولية التي
تسعى إلى تقسيم اليمن والمنطقة.
ما جرى في المحافظات المحتلّة هو استلامٌ
وتسليمٌ بين "الانتقالي" وجماعة "الإخوان" بتفاهمات إماراتية سعوديّة
من تحت الطاولة، وحديث وسائل الإعلام عن خلافات بين الإمارات والسعوديّة في اليمن
هو ذرٌ للرماد على العيون؛ فالإمارات والسعوديّة لا يمكن أن تختلفا أَو تخرجا قيد
أنملة عن التوجيهات الأمريكية والصهيونية، و"الانتقالي" و"الإخوان"
ينفذان توجيهات الإمارات والسعوديّة، والهدف هو جر صنعاء إلى هذه المعركة الوهمية.
والحقيقة أن صنعاء التي ساندت
إخوانها في لبنان وغزة وواجهت الأمريكان والصهاينة لمدة عامين، وخرجت من هذه
المواجهة أكثر قوة، ليست عاجزة عن نصرة أبنائها في حضرموت والمهرة، لكنها تعرف كيف
تنصرهم، ومتى تنصرهم، وكيف تقتص لهم من عدوهم في الداخل والخارج.
لا خوف على الوحدة اليمنية؛ فالوحدة
تحقّقت بإرادَة شعبيّة وسياسية، واعترافات إقليمية ودولية، والتزامات قانونية
متبادلة، وصنعاء تعرف حق المعرفة كيف تحميها وتحافظ عليها من الأدوات المحلية والإقليمية،
لا سِـيَّـما أنها باتت قوة عظمى في المنطقة، ولولا إيمانها وقناعتها أن الوحدة لا
تتحقّق بالقوة وأن تدخلها العسكري في المحافظات المحتلّة ستكون له نتائج سلبية؛ لتمكّنت
من اجتياحها في أَيَّـام وليالٍ معدودة.
لكن صنعاء تعرف إلى أين توجّـه
سلاحها، وتعرف خصم الشعب اليمني حق المعرفة، وهو الإمارات والسعوديّة؛ فانفصال
عدن أَو حضرموت أَو المهرة عن صنعاء هي مُجَـرّد أوهام وأضغاث أحلام لن تتحقّق قبل
انفصال تبوك وجدة ومكة عن الرياض، وقبل انفصال عجمان ودبي والشارقة عن أبوظبي، وهذا
ما تدركه السعوديّة والإمارات جيِّدًا.
فصواريخ صنعاء وطائراتها المسيّرة
وقواتها البحرية والبرية موجهة نحو الإمارات والسعوديّة إن لم تسحبا أدواتهما من
المحافظات المحتلّة، وتوقفا مشاريعهما في اليمن خَاصَّة قبل فوات الأوان.
فصنعاء التي
جسدت الوحدة العربية والإسلامية خلال مساندتها للبنان وغزة لا يمكن أن تتنازل عن
الوحدة اليمنية، أَو تتخلى عن شبر واحد من الأراضي اليمنية للإمارات والسعوديّة
مهما بلغت التضحيات.
وعليهم أن يفهموا هذا جيِّدًا، وأن
يأخذوا العظة والعبرة من البحر الأحمر، وأن يعلموا أن الرياض وأبوظبي أقرب
للطائرات المسيَّرة والصواريخ الفرط صوتية من يافا وحيفا وأم الرشاش، وأن المعركة
مع الإمارات والسعوديّة ستكون فرصة صنعاء لتفعيل قواتها البرية التي طال انتظارها
وزاد شوقها لمواجهة أولياء الشيطان وأذناب الصهاينة والأمريكان من أولاد زايد
وسلمان.
صنعاء تنتظر فقط من يتأهب من العملاء
والخونة في المحافظات المحتلّة لتقول كلمتها الأخيرة، وتنهي هذه اللعبة لصالح
الشعب اليمني ووحدته وأمته.
* أمين عام مجلس الشورى
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة